
الجيش يصل الفاشر
متابعات _ موجز الأحداث _ عاد الطيران الحربي السوداني من طراز أنتينوف إلى سماء مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، بعد غياب استمر أكثر من عام، في تطور عسكري بارز قد يغيّر موازين الصراع في المدينة المحاصرة منذ أكثر من عامين.
وبحسب مراسل الجزيرة مباشر في الفاشر، فقد حلقت الطائرة وسط أجواء من الفرح، حيث دوّت الزغاريد وأُطلقت زخائر البشرى من المواطنين والقوات المشتركة التي تتولى الدفاع عن المدينة ضد هجمات مليشيا الدعم السريع.
وأكد شهود عيان أن المليشيا ردّت على هذا التطور بقصف مدفعي عنيف استهدف بعض الأحياء، في محاولة لبث الرعب وإحباط الروح المعنوية العالية التي سادت بين الأهالي بعد نجاح عمليات الإسقاط الجوي.
وقال مصدر عسكري إن عودة الأنتينوف للتحليق تمثل نقطة تحول في معركة الفاشر، إذ تعكس نجاح الجيش في تحييد منظومات الدفاع الجوي التي نشرتها المليشيا منذ فترة طويلة ومنعت الطيران الحربي من الاقتراب من أجواء المدينة. وأوضح أن الجيش اعتمد خلال الفترة الماضية على الطائرات المسيّرة التركية الحديثة التي أحدثت فرقاً كبيراً في الإسناد الجوي، لكن عودة الطيران الثقيل تمنح القوات المحاصرة دعماً نوعياً جديداً.
وأشار المصدر إلى أن عمليات الإسقاط الجوي المتزامنة مع تحركات متقدمة للجيش في محاور كردفان تعزز فرص كسر الحصار المفروض على الفاشر، ما قد يشكّل بداية مرحلة جديدة في مسار الحرب بدارفور.











