
تفاصيل نجاة كيكل من محاولة استهداف في شرق النيل
متابعات _ موجز الأحداث _ نجا قائد قوات درع السودان، اللواء أبو عاقلة كيكل، من محاولة استهداف بطائرة مسيّرة فجر اليوم في منطقة عد بابكر بشرق النيل، بعد مغادرته بدقائق استراحة تابعة للقيادي الرشيد عثمان كان يقيم فيها، بحسب ما أفادت به مصادر ميدانية وناشطون مقربون من القوات.
ووفقًا للمصادر، فإن المسيّرة الانتحارية وصلت إلى الموقع بعد مغادرة كيكل بلحظات، ما حال دون وقوع إصابات بين مرافقيه، غير أن الانفجار تسبب في أضرار مادية محدودة بالاستراحة وبعض المنازل المجاورة. وسقطت إحدى المسيّرات داخل الحي السكني، ما أدى إلى استشهاد أب ونجله وإصابة الابن الآخر بجروح خطيرة أثناء أداء صلاة الفجر.
وأكدت المصادر أن الدفاعات الأرضية تصدت للهجوم، وتمكنت من إسقاط الطائرة قبل أن تصل إلى أهداف أخرى محتملة، في وقتٍ لم تصدر فيه قيادة درع السودان أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الحادث.
وكشفت مصادر عسكرية مطلعة أن قوات درع السودان تواجه في الآونة الأخيرة اختراقات أمنية خطيرة نتيجة ضعف الانضباط وتسرب المعلومات الحساسة من داخل صفوفها، مشيرةً إلى أن بعض العناصر تتعامل بدوافع مصلحية وتجارية، ما أدى إلى تسريب تحركات القيادات العسكرية.
وأوضحت المصادر أن سلسلة الهجمات بالطائرات المسيّرة التي طالت مدنًا من الأبيض حتى شرق النيل خلال الأسابيع الماضية، استهدفت مواقع أو مناطق زارها اللواء كيكل، ما يرجّح وجود تسريب من داخل دوائر ضيقة في قيادة درع السودان.
كما نقلت صفحة البعشوم المهتمة بالشأن العسكري، أن اتصالات قائمة بين بعض عناصر درع السودان وميليشيا الدعم السريع لا تزال مستمرة، الأمر الذي يمثل تهديدًا جديًا لوحدة وتماسك التشكيل، ويتطلب إعادة هيكلة أمنية وضبطًا استخباراتيًا صارمًا داخل المنظومة العسكرية.
ويُعد هذا الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف قائدًا بارزًا في درع السودان بطائرة مسيّرة منذ بدء تصاعد العمليات العسكرية في شرق النيل، مما يسلّط الضوء على تصاعد وتيرة الحرب التقنية والاستخباراتية بين الأطراف المتحاربة في البلاد.











