اخبار

الأمير عبد القادر منصور يودع الدنيا من مدينته المحاصرة

 متابعات _ موجز الأحداث

الأمير عبد القادر منصور يودع الدنيا من مدينته المحاصرة

متابعات _ موجز الأحداث _ فجِع الشعب السوداني عامة، وأهالي كردفان ودار حمر خاصة، بوفاة الأمير عبد القادر منعم منصور، أمير عموم قبائل دار حمر وأمير أمراء السودان، الذي توفي بمدينة النهود متأثراً بمضاعفات مرضه، بعد أن فُرضت عليه إقامة جبرية من قبل مليشيا الدعم السريع التي سيطرت على المدينة ومنعته من السفر لتلقي العلاج بالخارج.

ونعى مجلس السيادة الانتقالي الراحل ببيان رسمي عبّر فيه عن “عميق الحزن والأسى لرحيل أحد أبرز رموز الإدارة الأهلية ورجال الحكمة في السودان”، مؤكداً أن الأمير عبد القادر “كان وطنياً مخلصاً أسهم في تعزيز السلم المجتمعي، وكرّس حياته لخدمة أهله ووطنه حتى اللحظات الأخيرة”.

وأشار المجلس إلى أن الراحل “ظلّ مثالاً للشجاعة والثبات في وجه التمرد، متمسكاً بأرضه ودار إمارته رغم الحصار الذي فُرض عليه”، داعياً الله أن يتقبله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين.

وتداول ناشطون وأبناء دار حمر على نطاق واسع خبر الوفاة، معبرين عن حزنهم العميق لفقد “رمز الكرامة والصمود”، فيما نُقل جثمانه من مستشفى البشير المرجعي بالنهود إلى دار الإمارة لمواراته الثرى في موكب مهيب شارك فيه المئات من أبناء كردفان وقبائل السودان.

وكتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد في تأبين مؤثر:

> “مات الأمير عبد القادر منعم منصور في الأرض التي أحبها وأحبته… مات شامخاً كما عاش، رافضاً مغادرة داره رغم الحصار والتهديد. رحل كما يرحل الكبار، ميتةً تشبهه، وترك للتاريخ سيرة رجل كتب آخر فصول حياته بمدادٍ من شرف وكرامة.”

يُذكر أن الأمير الراحل كان أحد أركان الإدارة الأهلية في السودان، وعُرف بحكمته وجسارته ومواقفه الراسخة في دعم السلم الأهلي، وكان صوتاً قوياً ضد الحرب والانقسام، ووقف علناً في وجه المتمردين مدافعاً عن كرامة الوطن وأهله.

> إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى