اخبار

لجان مقاومة الفاشر تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة لسقوط المدينة: عندما أرتبك المشهد

متابعات _ موجز الأحداث

لجان مقاومة الفاشر تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة لسقوط المدينة: عندما أرتبك المشهد

متابعات _ موجز الأحداث _ كشفت لجان مقاومة الفاشر عن ملابسات جديدة حول سقوط المدينة في يد قوات الدعم السريع، متهمة جهات غير محددة بـ«التخلي» عن خطوط الدفاع وتمرير تسهيلات ميدانية أفضت إلى تقدم الميليشيات رغم بسالة الجنود والضباط في الموقع.

وقالت اللجان في بيان وزّعته اليوم إن عناصر من الفرقة السادسة مشاه «قاتلوا واستبسلوا» في المواجهات، غير أن «المشهد ارتبك» بعدما صدرت تعليمات من قيادات ميدانية أدّت إلى تراجع بعض الوحدات ووقف المدفعية عن الإطلاق في محاور حسّاسَة، ما سمح — بحسب البيان — لمليشيات آل دقلو بالتقدّم نحو مواقع الفرقة. وأضافت اللجان أن المدفعية كانت تُعدُّ الحصن الأهم في الولاية، وأن الميليشيات لم تحاول الاقتراب منها طيلة فترة القتال، قبل أن تتغير المعادلات فجأة.

واتهم البيان بأن ثمّة اتفاقًا تمّ على «تسليم المدينة مقابل ضمان سلامة قيادات الجيش ونقلهم إلى أماكن أكثر أمانًا»، لافتًا إلى أن هذا الإجراء ترك خلفه آلاف الجنود والضباط في موقف حرج، في وقت وصفته اللجان بأن سقوط الفاشر لم يكن نتيجة هزيمة عسكرية محضة بقدر ما كان نتيجة «خذلان» وقرارات تفاوضية سمحت للخصم بالتموضع.

ودعت لجان المقاومة أهل دارفور إلى «التوحّد» ورفض الانقسام الإعلامي، مؤكدةً أن المواجهة مع ميليشيات الدعم السريع ليست نزاعًا بين مناطق أو قبائل، بل هي حرب متجذرة منذ عقود في الإقليم. وحذّرت من مغبة التفرقة الإعلامية والتجاذبات التي تستثمر معاناة السكان، مؤكدةً أن مهمة المقاومة «تحرير دارفور كاملة من دنس المليشيات».

واختتمت اللجان بيانها بالدعوة إلى توحيد الصفوف بين القوى العسكرية والمجتمعية والمقاومة الشعبية لمواصلة القتال «حتى النصر»، مشددة على أن سقوط مدينة أو أخرى لن ينهِي المواجهة ولن يثنيهم عن هدف تحرير الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى