
فض “جلسة جودية” بالرصاص في الجنينة غرب دارفور
متابعات _ موجز الأحداث _ فضت الأجهزة الأمنية في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، إلى استخدام الرصاص لتفريق مجموعة من المسلحين الغاضبين، عقب انهيار جلسة “جودية” كانت تهدف إلى تسوية قضية احتيال مالي كبرى تورّط فيها مدير شركة تجارية محلية.
وبحسب مصادر لـ“دارفور24”، فإن مدير شركة تجارية معروفة بالمدينة كان قد احتال على عشرات التجار بمبالغ ضخمة قبل أن يفرّ خارج البلاد، ليتم لاحقًا القبض عليه في دولة مجاورة وتسليمه للأجهزة الأمنية. وبعد تحقيقات نفذتها استخبارات قوات الدعم السريع، جرى تسليمه للشرطة الفيدرالية بالجنينة استعدادًا لمحاكمته واسترداد أموال المتضررين.
في محاولة لاحتواء الأزمة، بادرت قيادات الإدارة الأهلية إلى إطلاق مسار تسوية مجتمعية بين التجار والمتهم، خاصة بعد إعلانه الإفلاس. إلا أن المفاوضات وصلت لطريق مسدود، وتطورت الخلافات إلى تبادل إطلاق نار، قبل أن تتدخل القوات النظامية وتفض الجلسة بالقوة.
وكانت “دارفور24” قد كشفت في يوليو الماضي تفاصيل اختفاء مدير شركة “النذير للأنشطة المتعددة” بعد تورطه في عمليات مضاربة واستدانة مالية قُدرت بأكثر من 20 تريليون جنيه سوداني من تجار محليين وآخرين من تشاد. كما أُلقي القبض حينها على اثنين من مساعديه.
واكتسبت الشركة، التي ظهرت حديثًا في الجنينة، حضورًا لافتًا بتنظيم أنشطة إنسانية وثقافية حظيت برعاية رسمية من سلطات الولاية، الأمر الذي عزز ثقة الفاعلين الاقتصاديين فيها قبل انفجار قضية الاحتيال. ولا تزال المدينة تشهد نقاشًا واسعًا حول خلفيات الشركة والجهات التي وقفت وراء تمددها، وسط مطالبات بالكشف الكامل عن الملابسات ومحاسبة المتورطين.










