الكشف عن مصير الصحفي معمر إبراهيم المعتقل في سجون الدعم السريع
متابعات _ موجز الأحداث _ في أول تعليق رسمي على الأنباء المتداولة بشأن وفاة الصحفي السوداني معمر إبراهيم داخل أحد معتقلات الدعم السريع بمدينة نيالا، نفى المتحدث باسم تحالف السودان التأسيسي علاء الدين نقد صحة هذه المعلومات، مؤكداً أن معمر “بخير وفي أمن وأمان”، ولم يتعرض لأي أذى، بحسب ما صرّح به لقناة الجزيرة مباشر.
كما أكد محمد إبراهيم، شقيق الصحفي المحتجز، أن معمر “في أتم الصحة والعافية، وغير مصاب ولا حتى بصداع”، في رد مباشر على تقارير انتشرت خلال الساعات الماضية تحدثت عن وفاته بعد تدهور حالته الصحية داخل سجن “دقريس”.
وكانت لجنة حماية الصحفيين (CPJ) قد أصدرت بياناً أشارت فيه إلى تقارير تتحدث عن تدهور وضع معمر الصحي، مؤكدة أنه محتجز ضمن نحو 19 ألف معتقل في نيالا يتعرضون لانتهاكات تشمل التعذيب وسوء المعاملة وحرمانهم من الرعاية الطبية، وفق تقارير منظمات حقوقية.
وتم اعتقال معمر إبراهيم في 26 أكتوبر الماضي أثناء محاولته مغادرة مدينة الفاشر عقب سقوطها في يد قوات الدعم السريع، قبل نقله إلى نيالا واتهامه بـ”إشانة سمعة القوات” بعد وصفه لها في تقاريره الصحفية بـ”الجنجويد والمليشيا”.
في السياق ذاته، دعا الصحفي د. مزمل أبو القاسم، شبكة الجزيرة إلى التعامل مع قضية معمر بالجدية ذاتها التي تعاملت بها مع صحفييها الذين تعرضوا للاحتجاز والإخفاء القسري في مناطق مختلفة من العالم، مشيراً إلى أن معمر ظل يقدم تغطيات ميدانية للشبكة من داخل الفاشر لعدة أشهر وكان يتقاضى مخصصات ثابتة منها.
وأضاف أبو القاسم أنه إن صحّ حديث المتحدث علاء نقد، فعلى قوات الدعم السريع السماح بظهور معمر في مقابلة مباشرة مع الإعلامي أحمد طه على شاشة الجزيرة مباشر لإثبات سلامته، مطالباً بالإفراج الفوري عنه وإنهاء احتجازه غير المشروع.











