
اول تعليق من الدعم السريع على اشتباكات هجليج
متابعات _ موجز الأحداث _ نفى مستشار قوات الدعم السريع، الباشا طبيق، صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع اشتباكات عسكرية في منطقة هجليج النفطية، واصفاً ما تم تداوله بأنه «لا أساس له من الصحة على الإطلاق»، ولا يتجاوز – على حد تعبيره – كونه «أماني يروّج لها المفطومون من ثدي النفط».
ودعا طبيق وكالات الأنباء والقنوات الفضائية إلى تحرّي الدقة والمصداقية عند نقل الأخبار، مطالباً بالاعتماد على مصادر موثوقة، وعدم الانسياق وراء ما وصفه بـ«الروايات المضللة» الصادرة عن غرف إعلامية تسعى – بحسب قوله – إلى إثارة الفتنة.
في المقابل، أفادت مصادر صحفية باندلاع اشتباكات عسكرية في منطقة هجليج الغنية بالنفط بين قوات دفاع جنوب السودان وقوات الدعم السريع، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. وذكرت المصادر أن المواجهات اندلعت عقب محاولة قوات الدعم السريع إعادة الانتشار في المنطقة وفرض نفوذها، إلى جانب احتكاكات مع قوات جنوب السودان المكلفة بحراسة المنشآت النفطية، وذلك في إطار ترتيبات أمنية سابقة بين الخرطوم وجوبا والدعم السريع.
وبحسب ذات المصادر، تسعى قوات الدعم السريع إلى عرقلة التفاهمات القائمة والضغط على حكومة جنوب السودان للحصول على حصة من عائدات تصدير النفط، فضلاً عن السعي للسيطرة على منتجات نفط شمال السودان في منطقة هجليج.
وفي ظل تضارب الروايات، عبّرت مصادر سياسية عن قلقها من أن تؤدي هذه الاشتباكات المحدودة – إن تأكدت – إلى توسيع دائرة النزاع، محذرة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، خصوصاً في حال غياب تفاهمات عسكرية واضحة بشأن تأمين المنشآت النفطية وإبعادها عن أي تصعيد مسلح. كما حذّرت جهات إقليمية من أن تفاقم التوتر قد ينعكس سلباً على الاستقرار الأمني والاقتصادي في المنطقة.











