الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي يفوز بجائزة السلام الإفريقية 2026م
متابعات _ موجز الأحداث _ أعلن المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلام، اليوم الخميس، فوز الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي بجائزة السلام الإفريقية لعام 2026، تقديراً لجهوده في إدارة المرحلة الانتقالية السياسية في تشاد بأسلوب سلمي، ودوره الإنساني في استضافة اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب.
وأوضح بيان صادر عن الجهة المانحة أن اختيار ديبي جاء بإجماع لجنة الجائزة، خلال اجتماعها الذي انعقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، وبإشراف جامعة السلام، مشيراً إلى أن الجائزة تُعد من أبرز الجوائز القارية التي تُمنح سنوياً للشخصيات الإفريقية ذات الإسهامات المؤثرة في فض النزاعات وبناء السلام وتعزيز الاستقرار.
وأكد البيان أن هذا التتويج يعكس تقديراً إقليمياً ودولياً للدور الذي اضطلعت به القيادة التشادية خلال المرحلة الماضية، سواء على صعيد ترسيخ الاستقرار الداخلي بعد المرحلة الانتقالية، أو في الاستجابة الإنسانية للأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة السودانية، عبر استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين وتوفير الحماية والدعم لهم.
خلفية مرتبطة بحرب السودان
ويأتي هذا التكريم في وقت يثار فيه جدل إقليمي وإعلامي حول دور تشاد في سياق الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023، حيث تحدثت تقارير صحفية وتحليلات أمنية عن استخدام أراضي أو مطارات في شرق تشاد كنقاط عبور لوجستي ضمن شبكات إمداد يُشتبه في ارتباطها بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات نفتها نجامينا رسمياً، مؤكدة التزامها بالحياد وحصر استخدام أراضيها في الأغراض الإنسانية فقط.
وتؤكد الحكومة التشادية أن استضافتها للاجئين السودانيين تأتي في إطار واجباتها الإنسانية والتزاماتها الدولية، مشددة على تعاونها مع الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية، في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود المشتركة وصعوبة ضبطها بشكل كامل.
ويعكس الجمع بين التكريم القاري والجدل الإقليمي تعقيد موقع تشاد في معادلة الصراع السوداني، بين دور إنساني معترف به دولياً، وتساؤلات سياسية وأمنية لا تزال محل نقاش في الأوساط الإقليمية والدولية.











