
تطورات صادمة في قضية طفل تنقسي اعترافات جديدة
متابعات _ موجز الأحداث _ كشفت تطورات جديدة في قضية وفاة الطفل محمد مرتضى بمنطقة تنقسي في الولاية الشمالية عن استبعاد المشتبه به الأول من دائرة الاتهام، بعد أن أظهرت التحريات عدم تورطه في الجريمة، وفق ما أفادت به مصادر محلية مطلعة على مجريات التحقيق.
وأوضحت المصادر أن فريقاً مشتركاً من الشرطة والمباحث تمكن، بعد تتبع بيانات واتصالات هاتفية ذات صلة بالقضية، من توقيف مشتبه به آخر، أقرّ خلال التحقيقات بمسؤوليته عن الحادثة، وقدم اعترافات تفصيلية بشأن ملابساتها والدوافع التي قادت إلى ارتكاب الجريمة.
وتعود الواقعة إلى اختفاء الطفل، البالغ من العمر ست سنوات، لمدة ثلاثة أيام قبل العثور على جثمانه مدفوناً داخل منزل أحد أقاربه في قرية حمور. وأكد تقرير صادر عن مشرحة دنقلا أن سبب الوفاة يعود إلى الاختناق، دون وجود مؤشرات على تعرض الطفل لاعتداءات أخرى.
وكانت أسرة الطفل قد أصدرت بياناً قبل نحو شهرين أوضحت فيه تفاصيل العثور على الجثمان، وأعربت عن ثقتها في سير العدالة، محذرة من تداول روايات غير مستندة إلى معلومات رسمية أو موثوقة.
وبحسب مصادر شرطية، تحفظت السلطات في الولاية الشمالية على عدد من أقارب الطفل، من بينهم صاحب المنزل الذي عُثر فيه على الجثمان وزوجته، إضافة إلى آخرين لا تزال إجراءات التحري جارية بحقهم. كما فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً على موقع الحادثة منذ بدء التحقيقات.
وأفادت المعلومات بأن النيابة العامة أمرت بنقل الجثمان إلى مشرحة دنقلا لاستكمال الفحوصات الجنائية، في وقت تواصل فيه الشرطة استجواب الموقوفين وجمع الأدلة الفنية والجنائية المرتبطة بالقضية.
وأثارت الحادثة حالة من الصدمة والحزن في أوساط سكان المنطقة، لا سيما في ظل اختفاء الطفل لعدة أيام قبل العثور عليه داخل منزل قريب له. ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد جميع الملابسات وكشف الدوافع الكاملة، تمهيداً لتقديم المتورطين إلى العدالة وفق الإجراءات القانونية.











