
جبريل إبراهيم يحسم مصير دمج قواته في الجيش السوداني
متابعات _ موجز الأحداث _ أكد وزير المالية السوداني ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية الدكتور جبريل إبراهيم حرص حركات الكفاح المسلح على الاندماج في القوات المسلحة السودانية وصولاً إلى جيش وطني موحد يعكس التنوع السوداني.
وجاءت تصريحات جبريل خلال مخاطبته مأدبة إفطار رمضاني أقيمت في بورتسودان، حيث جدد العزم على مواصلة العمليات العسكرية حتى ما وصفه بتطهير كامل أراضي السودان من التمرد.
وأشار إلى أن الحكومة السودانية تدعم مسار السلام على أساس إعلان جدة، مؤكداً رفض أي تسوية قد تؤدي – بحسب تعبيره – إلى إعادة إنتاج قوات الدعم السريع في المشهد السياسي والعسكري بالبلاد.
وفي الجانب الاقتصادي، قال وزير المالية إن السودان يشهد حالة من الاستقرار الاقتصادي النسبي، مضيفاً أن الاقتصاد السوداني تمكن بدرجة معقولة من امتصاص آثار الحرب، مع تسجيل مؤشرات لنمو في الإنتاج وزيادة النشاط الاقتصادي.
وشهدت المناسبة حضور عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني ونائب القائد العام الفريق أول شمس الدين كباشي، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين، بينهم وزير الخارجية، وحاكم إقليم دارفور، وولاة ولايتي البحر الأحمر وغرب دارفور، فضلاً عن ممثلين لجهاز المخابرات العامة وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية.
وخلال المناسبة، أكد ممثل الإدارة الأهلية الناظر علي تيتا حرص الإدارة الأهلية على تعزيز وحدة المجتمع السوداني ومحاربة خطاب الكراهية، مجدداً دعمها للقوات المسلحة في الحرب الدائرة.
كما تحدث حاكم إقليم دارفور ممثلاً للقوى السياسية، مشدداً على وحدة القوى الوطنية في السعي لحل الأزمة السودانية بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها، ومؤكداً رفض أي محاولات لتشكيل حكومات موازية.











