مقالات

إسحق أحمد فضل الله يكتب.. (ترقيع)

متابعات | موجز الأحداث

إسحق أحمد فضل الله يكتب.. (ترقيع)

وكامل إدريس يتحدث عن حكومة الجميع، وحكومة الجميع صورتها هي جسد ترقد أجساد الضحايا في خلاياه وتمنع التواصل.

والشهر القادم حوار… وفي الحوار تنفجر كل العقول والمشاعر والجنون والوجع… ومن هنا يصرخ البعض: “مات الأحباب… هل ماتوا لنعود لهذا؟”.

ومن هنا يصرخ البعض: “نتجاوز حتى لا نظل نكرع من نهر الوجع”.

و… (وإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول…).

ومن كتب كتاباً قبل ألف عام قال: ما كتب أحد كتاباً ثم نظر فيه بعد زمان إلا قال: “لو أن هذا كان مكان هذا… ولو أن هذا حُذف… ولو أن هذا جاء بعد هذا، لكان أفضل”.

قال: وهذا من أعظم الشواهد على أن الإنسان قاصر، وأن حكمه على الأشياء يتبدل حسب كل حال جديد. وللخروج من هذا كان الحل هو أن يخرج الناس من رؤية الناس، الرؤية القاصرة المتبدلة، إلى حكم الجهة التي لا يتبدل قولها… حكم الله… وليس الإذعان فقط هو ما يقود، بل لو أن الله سبحانه بين للناس حيثيات كل حكم لتبين أنه يوافق تماماً ما يريدون… لكن…

**(2)**

في السودان، الآلام التي لا تنتهي، والتي تنبتها الأخطاء التي لا تنتهي… في السودان المواجع هذه والمحاولات الفاشلة للعلاج تصنع مثلاً مضحكاً.

ففي السودان يقولون عن بعض المسائل وبعض العلاج: (شملة كنيزة… هي ثلاثية، وقدها رباعي).

وكنيزة امرأة، والشملة رداء من الصوف يتخذه الناس في الشتاء، و”ثلاثية” تعني أن الشملة هذه طولها ثلاثة أشبار وعرضها ثلاثة أشبار؛ والمثل يقول إن الشملة الثلاثية هذه بها ثقب طوله أربعة أشبار وعرضه أربعة أشبار.

والمثل هذا ما يعيده الآن هو حكومة كامل إدريس؛ وما يراه الناس حتى الآن من صورتها، هي أنها ثلاثية وقدها رباعي…

**(3)**

إذن من يرفضون حكومة كامل القادمة لهم قول قوي، ومن يقبلون حكومة كامل القادمة لهم قول قوي، والركن الثالث من المثلث هو قول من يردون القول إلى حكم الله.

ومن هم مصابون بكراهية الله ورسوله لهم قول… والمرضى هؤلاء مشهورون بأنهم لا يقبلون أن يشاركهم أحد في شيء، ما دام “ملوثاً” برائحة إسلام…

وكامل إدريس… مهما كانت نيته… فهو، بتحديده مايو موعداً، قد سقط في هاوية لا يسمع الناس صرخة من يهوي فيها…

والناس تنتظر ابتكار كامل ليخيط رقعة للتي هي ثلاثية وقدها رباعي.

…….

والزاوية الرابعة للمثلث، عن بعض نوع العقول، الزاوية هي نموذج… في التاريخ، المقنع في خراسان رجل كان يدعي أنه هو الرب الخالق… وكان يغطي وجهه.

والأمر ليس هو هذا… الأمر هو أن البعض قد صدقه. وهذا نوع من العقول.

وحتى ذلك لا يكفي، فالرجل حين ينتحر بحرق نفسه يفعل ذلك وسط مكان به (الأسيد)، المادة الحارقة، وهدفه هو أن يذوب جسده، حتى إذا اختفى الجسد ظن أتباعه أنه إله قد صعد إلى السماء.

الرجل بعقله هذا يتصور أنه بعد موته سوف يجلس ويتفرج على عباده وهم يعبدونه…

نوع من العقول هو هذا… ونسخ النوع هذا من العقل يعمل الآن بفدائية ضد الإسلام، وهو يتخيل أنه بعد موته سوف يجلس مستمتعاً في عالم الإعجاب الأمريكي أو الإماراتي به.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى