مقالات

إنتزاع مقر الطلاب..رجالة ولاشنو؟!.. ياوالى الخرطوم !!

إنتزاع مقر الطلاب..رجالة ولاشنو؟!.. ياوالى الخرطوم !!

متابعات: هاجر سليمان

مقر الإتحاد العام للطلاب السودانيين يقع جنوب قاعة الصداقة بالخرطوم، المقر خصصته إدارة الأوقاف الإتحادية لصالح الطلاب منذ العام ١٩٨٣م..

عقب الحرب وفجأة سيطر على الموقع قيادة المقاومة الشعبية بتوجيه من الوالى أو إيعاز إلا أنه حتى ولو بتوجيه من الوالى نفسه فالأمر يعد مخالفا ولايجوز للوالى إعطاء او نزع مبنى يخص الأوقاف خصصته لصالح جهة محددة وهنا الحكاية تصبح يا إما رجالة وحمرة عين أو تجاهل للحقائق يستوجب التعريف بها.

ما يشير إلى أن مايحدث بمقر الطلاب ليس نتاج صدفة او تجاهل هو أن القائمون على أمر الصندوق سعوا لمخاطبة الوالى بشأن مقرهم دون رد وسعوا لمقابلة الوالى الذى رفض مقابلتهم وليس من حق الوالى أن يرفض مقابلة أى شخص أيا كان فالمنصب للتكليف وقضاء حوائج الناس وليس للتشريف والتمنع والتحصن خلف المكاتب والأبواب المحروسة.

ليس من حق أى جهة مهما كان أن تستولى على مقر خصصته الأوقاف للطلاب وحتى إن تم تفتيت الإتحاد فذلك لايمنع الطلاب من الإستفادة من المقر وتحويله لداخليات أو مقرات إقامة اللهم المبنى يخص الطلاب وعلى الوالى أن يحرك لجنة المقاومة الشعبية وإخراجها من الموقع فورا وإدماجها مع القوات المسلحة او إحالتها للمعسكرات المختلفة أو بإمكان الوالى أن يخصص لهم أى مبنى من المبانى التى كانت تتبع للدعم السريع فما أكثر ممتلكات المليشيا التى يجب توزيعها على الجهات التى ليست لديها مقرات وأن يستفاد منها بدلا عن مضايقة الطلاب فى مقراتهم، وعليه ننتظر إما رد من الوالى أو خروج هادئ للمقاومة وتسليمها الموقع لأصحابه.

هؤلاء الطلاب الذين أنتزع مقرهم شكلوا نواة لحرب الكرامة حيث إنخرط نحو (137709) طالبا في صفوف التدريب بالمعسكرات المغلقه والمفتوحه وشارك في العمليات الحربية منذ بدء معركة الكرامة نحو (48000) طالبا استشهد منهم (1619) طالبا شهيدا وأصيب منهم نحو (2723) طالب ولازال هنالك نحو (318) طالبا فى عداد الاسرى والمفقودين فى وقت لازال فيه هنالك حوالى (5431) طالبا فى المتحركات بالصفوف الأمامية دفاعا عن الوطن وفوق ذلك يتم إنتزاع مقرهم بتلك الطريقة؟؟

على السيد والى الخرطوم أن يعيد الحقوق لأهلها وأن يوجه المقاومة بإخلاء المبنى فورا وأن يستمع لوفدهم ويعرف ما يخططون له وفى النهاية الكلمة الاولى والأخيرة للوالى أما مسألة رفض مقابلتهم فذلك أمر مرفوض وتصرف لايليق بطفل ناهيك أن يأتى من قبل والى الخرطوم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى