اخبار

تزامناً مع إختطاف أبناء ” السافنا”.. إبراهيم بقال يُفجر مفأجاة

متابعات | موجز الأحداث

تزامناً مع إختطاف أبناء ” السافنا”.. إبراهيم بقال يُفجر مفأجاة

كشف القيادي المنشق عن قوات الدعم السريع، إبراهيم بقال، عن تعرض أسرته لسلسلة من الملاحقات والتهديدات الأمنية الخطيرة في العاصمة الأوغندية كمبالا منذ اندلاع الحرب، مؤكداً وقوع محاولة فعلية فاشلة لاختطاف أحد أطفاله أثناء عودته من المدرسة.

وأوضح بقال، في إفادات صحفية، أن قرار خروجه من المليشيا ووصوله إلى العاصمة المصرية القاهرة أثار حالة من الهستيريا والارتباك في أوساط الدعم السريع، مما دفع عدداً من ناشطيها المنصتين على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات البث المباشر -من بينهم أحمد كسلا، والظافر، وآدم، والطاهر حبيب- إلى توجيه تهديدات علنية ومباشرة ضد عائلته.

وفي سياق الإجراءات المتخذة، أشار بقال إلى أنه سارع بإبلاغ السلطات الاستخباراتية السودانية بالواقعة، حيث تدخلت السفارة السودانية في كمبالا بصورة عاجلة لتأمين أسرته عبر استخراج وثائق سفر اضطرارية وإجلائها بشكل كامل إلى مدينة بورتسودان، لافتاً إلى أن عملية نقل العائلة تمت قبل نحو أربعة أشهر من وصوله الشخصي وإعلان انشقاقه الرسمي.

واتهم القيادي المنشق قوات الدعم السريع بالاعتماد على استراتيجية استهداف الأسر وترهيب الأطفال كأداة للضغط والابتزاز السياسي، واصفاً هذا السلوك بـ “سلاح الجبناء” للتغطية على الإخفاقات الميدانية.

وفي سياق متصل، تطرق بقال إلى أزمة عائلة القائد المنشق علي رزق الله “السافنا”، مؤكداً أنها تواجه تهديدات مماثلة داخل الأراضي الإثيوبية، ونافياً في الوقت ذاته صحة الروايات ومقاطع الفيديو المتداولة التي زعمت وجودها في كمبالا؛ حيث شدد على أن المليشيا قامت باستدراج الزوجة الكبرى للسافنا وابنيها لفرض ضغوط وابتزاز عسكري مباشر عليه.

واختتم بقال إفادته بالاستشهاد بحوادث مشابهة قال إنها تعكس تجاوزات المليشيا التي لا تحصى، ومنها التهديدات التي طالت أسرة الصحفية زمزم خاطر في منطقة كتم، بالإضافة إلى استهداف أسرتي آدم منان وسيدو منان في إطار الحملة الممنهجة ضد القيادات المنشقة وعائلاتهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى