اخبار

عرمان يهاجم الخماسية تعاملت معنا بمنطق الباب يطلع جمل

متابعات | موجز الأحداث

عرمان يهاجم الخماسية تعاملت معنا بمنطق الباب يطلع جمل

أعلن المكتب القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي، في بيان صحفي صادر عقب اجتماع طارئ، رفضه التام وتجميد مشاركته في العملية السياسية الحالية والاجتماعات المصاحبة لها. وحذر التيار من مغبة الانسياق وراء ما وصفه بـ”الحلول الهشة والجزئية” التي تساوي بين دعاة التحول المدني ودعاة الاستبداد، معتبراً أن مسار (أديس أبابا–برلين) الحالي يمهد الطريق لإعادة إنتاج الأزمة وتكريس الاستبداد.

وأوضح البيان أن الاجتماع تدارس نتائج لقاءات أديس أبابا ونيروبي، متهماً “الخماسية” الدولية بالتعامل مع وفد القوى المناهضة للحرب باستهانة واستخفاف وإسقاط إعلان الرباعية، مما يهدد بإغراق العملية السياسية وتحويلها إلى مسار شبيه بـ”سلام روتانا” المعزول.

وركز البيان على عدة محاور وإشارات إستراتيجية تمثلت في الآتي:

الإغاثة قبل السياسة: شدد التيار على أن معالجة الكارثة الإنسانية، وتوصيل المساعدات، وإقرار الهدنة وحماية المدنيين هي المدخل الصحيح والوحيد لأي عملية سياسية. واستنكر الانخراط في مفاوضات لا تحرك ساكناً تجاه مدن يتم تدميرها وتشريد ملايين من سكانها كما هو الحال في “مثلث الموت” (الأبيض–الدلنج–كادقلي).

دعوة لمراجعة المواقف وتأسيس جبهة وازنة: دعا البيان تحالف “صمود” إلى عقد اجتماع عجل وموسع لمراجعة الموقف من العملية السياسية الحالية قبل مواصلتها. كما دعا إلى تطوير “إعلان المبادئ” لبناء كتلة مدنية وازنة وعريضة لمناهضة الحرب منفتحة على بقية القوى الحية.

غياب التزامات أطراف الحرب: انتقد التيار خلو العملية السياسية الحالية من أي التزام صريح، مباشر، ومشترك من قِبل طرفي النزاع تجاه مخرجاتها وما يتمخض عنها لضمان جدواها.

خطر تفتيت البلاد وقضية الجيش الواحد: نبّه البيان إلى أن عجز أطراف الحرب عن توفير الأمن والخدمات للمواطنين، تزامناً مع انتشار السلاح القبلي والمليشيات، يمثل مؤشراً خطيراً لتفتيت السودان. وأكد أن المخرج الأساسي يكمن في تأسيس جيش مهني قومي واحد غير مسيس وخاضع للإرادة المدنية.

رفض عودة الإسلاميين:  حذر التيار من وجود لقاءات واجتماعات جرت في تركيا، وقطر، والقاهرة، وماليزيا بين أطراف دولية وعناصر من الإسلاميين. وأكد أن الحلول الهشة والسريعة تهدف لمكافأة الإسلاميين وتمرير عودتهم للسلطة بدلاً من محاسبتهم وإنهاء اختطاف الدولة.

واختتم التيار الثوري الديمقراطي تعميمه بالـتأكيد على التمسك بأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، داعياً إلى إدارة حوار عميق بين أبناء وبنات الشعب وقواه الحية، بجانب حوار متكافئ تسوده الندية والاحترام المتبادل مع المجتمعين الإقليمي والدولي، لضمان بناء سودان جديد تكون فيه هذه الحرب هي آخر الحروب.

المصدر: البيان الرسمي للمكتب القيادي للتيار الثوري الديمقراطي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى