
حادثة تُثير الدهشة في أمدرمان
شهدت مدينة أم درمان واقعة غريبة ونادرة أثارت موجة عارمة من التفاعل والدهشة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اكتشفت إحدى الأسر السودانية أنها قامت بطريق الخطأ بدفن جثمان رجل غريب ظنت أنه أحد أفرادها بسبب تشابه ملامحهما بشكل لا يصدق.
وبدأت تفاصيل الحادثة الغريبة عندما سقط رجل مغشياً عليه في منطقة “الثورة الحارة الثامنة”، ونُقل على إثر ذلك إلى مستشفى النو وهو لا يحمل أي أوراق ثبوتية تؤكد هويته، مما دفع البعض إلى نشر صورته عبر وسائل التواصل الاجتماعي كإجراء إنساني في محاولة للوصول إلى عائلته.
وفور رؤية الصور، تعرّفت أسرة تقطن في “حي العرب” على الرجل، مؤكدة بشكل قاطع أنه أحد أفرادها، وتولت الأسرة على الفور مسؤولية متابعة حالته الصحية الحرجة وسداد كافة تكاليف علاجه داخل غرفة العناية المكثفة بالمستشفى. وعقب وفاته متأثراً بمرضه، تسلمت الأسرة الجثمان رسميّاً، وأكملت كافة إجراءات الدفن المعتادة، وفتحت صيواناً لتقبل التعازي في فقيدها.
لكن المفاجأة الصادمة التي لم تكن في الحسبان تفجرت بعد مرور يومين فقط على الدفن؛ حيث أبلغ بعض الجيران الأسرة بأن قريبهم الذي يعتقدون أنه رحل عن الدنيا، شوهد يسير حياً يرزق في “حي العرب”، وسرعان ما سارعت الأسرة للتحقق من الأمر، لتكتشف بكثير من الذهول أن قريبهم لا يزال على قيد الحياة، وأن الجثمان الذي وُوري الثرى يعود لشخص آخر مجهول الهوية يحمل ملامح شديدة الشبه بقريبهم.
وأثارت هذه الواقعة الفريدة تساؤلات قانونية وإدارية واسعة النطاق حول آليات التحقق من الهوية الشخصية وإجراءات تسليم الجثامين في المشافي، لا سيما مع انتشار صور الشخصين على نطاق واسع وتداول مقطع فيديو لأحد الكوادر الطبية وهو يشرح تفاصيل وحيثيات هذه الحادثة المربكة.
المصدر: نبض السودان










