
مستشار رئيس الوزراء يفجر مفاجأة عن مسؤول رفيع خائن بالحكومة
فجرت منشورات وتصريحات أدلى بها مستشار رئيس الوزراء، مصلح نصار الرشيدي، موجة عارمة من الجدل والتساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية السودانية، عقب كشفه عن معلومات وصفت بالخطيرة تتعلق بمسؤول رفيع في الدولة.
وكان الرشيدي، الذي يشغل منصباً دستورياً كمستشار للرجل الثاني في الجهاز التنفيذي، قد دون عبارة “لعنة الله على الخائن المؤتمن”، متهماً المسؤول الرفيع بالتواصل السري مع قوات الدعم السريع والعمل ضد الحكومة السودانية في لقاءات و”ثرثرة” مكثفة كلما غادر البلاد، على الرغم من كونه يُحسب أحد أركان الدولة الحالية، دون أن يحدد هويته أو يكشف عن اسمه صراحة.
وأثارت هذه الإشارات الغامضة ردود فعل واسعة وانتقادات حادة من المتابعين والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث خاطب المواطن مهند الشيخ الأمين المستشار بضرورة الابتعاد عن أسلوب “المطاعنات” وإعلان اسم الشخصية ووصفها بوضوح للرأي العام، مؤكداً أن المواطنين شركاء في مصير البلاد وليسوا مجرد أجراء.
من جانبه، شدد المواطن كرم الله محمد الأمين على أن المستشار يقع تحت طائلة المسؤولية أمام الله والشعب، مطالباً إياه برفع الأدلة الموثوقة لقيادات الدولة العليا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، أو الاستقالة والتوجه إلى الإعلام لتوضيح موقفه إن تقاعست الدولة عن محاسبة المتهم، بدلاً من الاكتفاء بالحديث الهلامي الذي لا يتناسب مع تضحيات الشباب في الميدان.
وفي السياق ذاته، دخل قطاع الإعلام على خط الأزمة؛ حيث وصف الكاتب الصحفي عزمي عبد الرزاق تلك التصريحات بالخطيرة جداً، معتبراً أن خطورتها لا تكمن في المعلومات والاتهامات بحد ذاتها، بل في كونها تكشف بوضوح عن صراع محتدم ومكتوم داخل مفاصل الدولة ومؤسساتها السيادية أو التنفيذية
. ودعا عبد الرزاق الجهات الأمنية المختصة إلى استدعاء مستشار رئيس الوزراء فوراً وفتح تحقيق عاجل ومسؤول حول هذه المزاعم، مؤكداً أن البلاد تعيش حالة حرب حرجة لا تحتمل الخيانة، ومشدداً على ضرورة التحفظ على المسؤول المتهم إن صحت الأدلة ضدها، أو محاسبة المستشار وإعفائه من منصبه دون تأخير إن كان حديثه مجرد افتراء أو يندرج تحت باب الابتزاز وتصفية الحسابات السياسية الداخلية.










