اخبار

 البشير يكشف كواليس تأجيل الانقلاب ودور الزبير محمد صالح والتيجاني آدم

متابعات | موجز الأحداث

 البشير يكشف كواليس تأجيل الانقلاب ودور الزبير محمد صالح والتيجاني آدم

 

4 يوليو 1989 – كشف رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني، الفريق عمر حسن أحمد البشير، وأعضاء بالمجلس، تفاصيل الساعات التي سبقت انقلاب 30 يونيو، مؤكدين أن اعتقالات يونيو لم تُحبط التنظيم، بل أدت فقط إلى تأجيل موعد التحرك أسبوعاً.

وأوضح أعضاء المجلس أن العميد الركن الزبير محمد صالح، الذي أصبح لاحقاً نائباً لرئيس مجلس قيادة الثورة، كان من بين الضباط الذين وُضعوا قيد التحفظ عقب إعلان المحاولة الانقلابية في يونيو، بسبب ما وصفوه بمعروفية توجهاته الوطنية، إلا أن التحفظ اقتصر على بقائه في منزله دون سجنه، وهو ما أتاح له مواصلة الاتصالات مع أعضاء التنظيم، باعتباره أحد أبرز القائمين على تجنيد الضباط والإعداد للثورة.

وأضافوا أن العميد الركن التيجاني آدم طاهر كان قد أُوفد قبل الانقلاب إلى مصر للالتحاق بدورة في أكاديمية ناصر العسكرية العليا، في خطوة اعتبرها أعضاء المجلس محاولة لإبعاده عن الساحة، لكنه ظل في القاهرة حتى نجاح الثورة، قبل أن ينضم إلى أول مبعوث سوداني أرسلته القيادة الجديدة إلى الرئيس المصري حسني مبارك.

أما الفريق عمر البشير، فقال إنه كان يشغل موقعاً عسكرياً في منطقة المجلد بجنوب كردفان، وغادرها في 7 يونيو متوجهاً إلى الخرطوم استعداداً للموعد الأول للانقلاب، متجنباً المرور بمدينة الأبيض حتى لا يثير تحركاته أي شكوك.

وأضاف أنه أجرى اتصالاً مشفراً بزملائه خلال الطريق، فعلم بإعلان المحاولة الانقلابية واعتقال عدد من الضباط، فتقرر تأجيل التحرك أسبوعاً.

وأشار البشير إلى أنه تلقى بعد ذلك أمراً عاجلاً بالحضور إلى الخرطوم للسفر إلى مصر والالتحاق بأكاديمية ناصر العسكرية، وقال إنه أدرك أن الهدف هو إبعاده، لكنه اعتبر القرار فرصة للتحرك بحرية داخل العاصمة بحجة الاستعداد للسفر، وهو ما أتاح له استكمال التنسيق مع أعضاء التنظيم حتى ساعة الصفر.

(صحيفة الأهرام المصرية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى