
جامعة خاصة تُنهي خدمات 16 من أساتذتها عبر مجموعة (واتساب)
انتقد الكاتب السوداني صبري محمد علي (العيكورة) قراراً صادراً عن إحدى الجامعات الخاصة بإنهاء خدمات 16 من أعضاء هيئة التدريس، بينهم أساتذة بدرجتي الدكتوراه والبروفيسور، معتبراً أن إجراءات الإخطار بإنهاء الخدمة تحتاج إلى مراجعة قانونية وإدارية.
وأوضح العيكورة، في منشور له، أن إخطار الأساتذة بقرار الفصل تم تداوله عبر مجموعة خاصة على تطبيق “واتساب”، مشيراً إلى أن الجامعة بررت القرار بعدم مباشرة أعضاء هيئة التدريس أعمالهم من داخل السودان، استناداً – بحسب قوله – إلى قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي رقم (18) لسنة 2026 بشأن عودة الجامعات إلى العمل من داخل البلاد.
وأضاف أن المهلة التي سبقت إنهاء الخدمة كانت قصيرة، داعياً إلى ضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لعلاقات العمل، ومراجعة آلية إخطار أعضاء هيئة التدريس بالقرارات الإدارية ذات الصلة.
وأشار الكاتب إلى أن الراتب الشهري لأحد الأساتذة الذين شملهم القرار، وفقاً لما ذكره، يبلغ نحو 88 ألف جنيه سوداني، معتبراً أن ذلك يعكس جانباً من التحديات التي تواجه العاملين في مؤسسات التعليم العالي الخاصة.
وطالب العيكورة وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي بالتحقق من مدى استخدام قرار عودة الجامعات كمسوغ لإنهاء خدمات عدد من الأساتذة، داعياً الإدارة العامة للتعليم الأهلي بالوزارة إلى متابعة التزام الجامعات الخاصة بمعايير الجودة الأكاديمية، خاصة فيما يتعلق بأعداد أعضاء هيئة التدريس ومؤهلاتهم.
كما أعرب عن مخاوفه من تأثير القرار على سير العملية التعليمية، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من أعضاء هيئة التدريس في أحد أقسام الكلية شملهم قرار إنهاء الخدمة، ما قد ينعكس – بحسب تقديره – على جودة التعليم واستقرار الأداء الأكاديمي.











