اخبار

الدعم السريع تفرض قيود جديدة على تحركات سليمان صندل

متابعات | موجز الأحداث

الدعم السريع تفرض قيود جديدة على تحركات سليمان صندل

فرضت قيادة قوات الدعم السريع، وفقاً لمصادر مطلعة، قيوداً على تحركات وزير الداخلية في حكومة تحالف «تأسيس» سليمان صندل، وذلك عقب احتجازه والإفراج عنه في مدينة نيالا، وسط تصاعد الخلافات داخل التحالف.

وقالت المصادر إن طاقم الحراسة الخاص بصندل جرى تغييره، واستُبدل بعناصر من قوات الماهرية الخاصة، فيما طالت اتهامات بالخيانة عدداً من أفراد الحراسة السابقين.

وبحسب المصادر، يواجه صندل أزمة داخلية متصاعد، عقب انشقاق أعداد كبيرة من قواته وانضمامها إلى حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، فيما أشارت إلى أن حجم الانشقاق بلغ، وفق تقديراتها، نحو 90% من قواته.

وأضافت أن التطورات عمّقت الخلافات بشأن موقع صندل داخل تحالف «تأسيس»، في وقت يواجه فيه معارضة من ضباط ينتمون إلى الماهرية، بينما تسعى عائلة دقلو، بحسب المصادر، إلى الإبقاء عليه ضمن التحالف.

وكان صندل قد تعرض للاحتجاز في نيالا بواسطة مسلحين ملثمين، قيل إنهم يتبعون للحرس الرئاسي والقوات الخاصة التابعة لمحمد حمدان دقلو، قبل أن تتدخل شخصيات في التحالف للمطالبة بإطلاق سراحه.

ووفقاً لمصدر مطلع، جاء الاحتجاز على خلفية مشادة هاتفية بين صندل وعبد الرحيم دقلو، عقب انشقاق أعداد كبيرة من قواته وانضمامها إلى قوات جبريل إبراهيم.

وأضاف المصدر أن عبد الرحيم دقلو اتهم صندل بأن الانشقاق كان «خطة متفقاً عليها»، وطالبه بإعادة أموال قال إنها دُفعت كمرتبات وتكاليف لتدريب قواته.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه المعلومات أو من حجم الانشقاقات والاتهامات الواردة فيها، فيما لم يصدر تعليق رسمي من صندل أو قيادة تحالف «تأسيس» بشأنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى