
محمية الدندر تستعيد تمساحاً نيلياً من الأردن بعد ترحيله خلال الحرب
استعادت محمية الدندر الاتحادية، اليوم الاثنين، تمساحاً نيلياً من المملكة الأردنية إلى السودان، في إطار ترتيبات دولية لإعادة عدد من الحيوانات البرية التي جرى نقلها خارج البلاد خلال فترة الحرب، بعد تعرض حدائق الحيوان ومناطق وجود الحيوانات البرية لاعتداءات.
وجرت عملية إعادة التمساح بالتعاون بين مؤسسة الأميرة عالية، والصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW)، ومنظمة المخالب الأربعة (Four Paws)، وبالتنسيق مع قوات حماية الحياة البرية، ضمن برامج التعاون الدولي والمواثيق المعنية بحماية الحياة البرية.
وأوضح مدير محمية الدندر الاتحادية، المقدم شرطة عمر الهادي أحمد، أن التمساح نُقل من الأردن إلى مطار بورتسودان، قبل أن يتم ترحيله إلى محمية الدندر لإعادته إلى موطنه الطبيعي.
وأشار إلى اكتمال الترتيبات الخاصة بإدخال التمساح إلى المحمية، حيث تولى عدد من الضباط والجنود من قوات المحمية مهمة إعادته إلى موقعه الطبيعي في «بركة التماسيح»، مؤكداً أهمية هذه الجهود في الحفاظ على التنوع الحيوي والتوازن البيئي.
من جانبه، أوضح الملازم أول شرطة حسن الأمين يوسف، من مكتب العلاقات الدولية، أن عملية إعادة التمساح جاءت ثمرة تعاون دولي مشترك لحماية الحياة البرية، خاصة الأنواع المهددة، مؤكداً أن عودته إلى موطنه الأصلي تمثل خطوة مهمة في جهود الحفاظ على الحياة البرية السودانية.
بدوره، أشاد المدير التنفيذي لمحلية الدندر ورئيس لجنة أمن المحلية بالجهود التي أسهمت في إنجاح عملية إعادة التمساح، واصفاً إياها بالخطوة النوعية التي تعكس التضامن الدولي في مجال حماية البيئة والحياة البرية، داعياً إلى مواصلة الاهتمام بمحمية الدندر وتطوير خدماتها.











