بعد دخول الجيش مفاجأة في المزروب
قال الكاتب عادل صديق إن القوات المسلحة والقوات المساندة عثرت على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية في منطقتي سودري والمزروب بولاية شمال كردفان، عقب المعارك الأخيرة، مشيراً إلى أن عمليات حصر الغنائم لا تزال مستمرة.
وبحسب ما أورده صديق، بلغت الكميات التي جرى حصرها حتى السابعة من مساء أمس نحو 900 طن من الأسلحة والذخائر وأجهزة التشويش، مع توقعات بارتفاع الكمية بعد استئناف عمليات الحصر.
وأضاف أن بعض صناديق الأسلحة التي تم العثور عليها تحمل إشارات تفيد بأنها صُنعت لصالح دولة الإمارات، بينما تعود المعدات، وفق ما ذكره، إلى مصادر متعددة، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وصربيا، إلى جانب معدات صينية وأخرى ألمانية، فضلاً عن أسلحة خفيفة وقذائف «آر بي جي».
وأشار الكاتب إلى العثور كذلك على معدات وماكينات مرتبطة بتنقية الذهب، متسائلاً عما إذا كانت المنطقة المحيطة بسودري والمزروب تضم أنشطة مرتبطة بالتعدين.
ونقل صديق عن مصدر مطلع توقعه أن تتجاوز الحصيلة النهائية 3 آلاف طن من الأسلحة والمعدات، معتبراً أن حجم الغنائم، في حال تأكدت الأرقام، سيكون من بين الأكبر منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وبحسب المصدر ذاته، كانت قوات الدعم السريع قد أقامت مواقعها في سودري والمزروب باعتبارها خطوط دفاع تهدف إلى عرقلة تقدم الجيش والقوات المساندة باتجاه دارفور، فيما قال إن القوات الحكومية اعتمدت على عنصر المباغتة خلال العمليات.
كما تحدث الكاتب عن وجود عدد كبير من الأسرى، دون أن يقدم رقماً محدداً، مشيراً إلى استمرار عمليات الحصر والتوثيق.
وفيما يتعلق بمصير الأسلحة والمعدات التي تم الاستيلاء عليها، نقل صديق عن قائد ميداني أن الاستخبارات العسكرية تتولى استلام الغنائم، بينما تتولى رئاسة أركان الجيش مسؤولية تنظيم صرفها وتوزيعها وفق الخطط العسكرية.
وأكد الكاتب أن تفاصيل إضافية بشأن أنواع وكميات الأسلحة والمعدات التي جرى حصرها من المتوقع نشرها بعد استكمال عمليات الحصر.











