
فاجعـ ـة إنسانية في مناطق التعدين
تداولت مصادر محلية قائمة أولية تضم أسماء 53 شخصاً قيل إنهم أُصيبوا جراء الغارات الجوية التي استهدفت مواقع للتعدين الأهلي عن الذهب في منطقة شمال الوادي، بالقرب من الحدود السودانية المصرية، وسط معلومات عن وجود مصابين آخرين ومفقودين لم تُحصر أسماؤهم بعد.
وبحسب القائمة المتداولة، المنسوبة إلى عمر ود الضواها، فإن الأسماء الواردة لا تمثل الحصر النهائي للمصابين، مع استمرار ورود معلومات عن أشخاص آخرين يُعتقد أنهم تعرضوا للإصابة، إلى جانب مفقودين لم تتضح أوضاعهم حتى الآن.
أسماء المصابين في منجم شمال الوادي
وضمت القائمة الأولية الأسماء التالية:
1. آدم يحيى
2. مبارك خاطر
3. مصطفى أبكر
4. جمال بابكر
5. بابكر عبدالله
6. عبدالرازق محمد
7. الطيب أحمداي
8. الجيلي عبداللطيف
9. سامي عمر محمد
10. آدم عثمان الدومة
11. التاج يحيى إبراهيم
12. أحمد آدم داؤود
13. أيمن عبدالله علي
14. الهادي إدريس
15. عبدالله آدم عبدالله
16. النذير بخاري
17. حافظ إبراهيم عبدالله
18. موسى حماد
19. سالم حمد
20. حبيب علي محمد آدم
21. آدم عمر
22. عبدالحميد إبراهيم
23. أحمد علي الشارف
24. محمد النو
25. راشد إبراهيم
26. محمد آدم علي (نوكي) – أم درمان
27. علي محمد حمزة درويش – ود الحليو، كسلا
28. خطاب بشير (هليكا) – ود الحليو، كسلا
29. محمد أحمد
30. محمد محمد علي – ود الحليو، كسلا
31. سيف الدين الحاج – الفاش
32. محمود محمد أحمد (كاسيتي) – ود الحليو
33. محمد أبو أحميد – أبويارة
34. يحيى آدم يحيى
35. يحيى الحاج يحيى
36. بشير حامد بشير
37. محمد منير زكريا
38. عبدالله إبراهيم أحمد
39. بكري نصر الدين خميس
40. عامر آدم بشير
41. معتصم آدم عبدالله
42. حبيب زكريا محمد
43. يحيى يوسف يحيى
44. باهي الزين مستور
45. الخير أحمد كباشي
46. حامد محمد ضي النعيم
47. بشير الغالي الشريف
48. إدريس إبراهيم
49. مهند شرف الدين
50. عبدالواحد فرحان حامد
51. الصادق عبدالعظيم عبدالله حسن
52. برعي حسن أحمد
53. فرح عبدالله إسحاق
وأكد التنويه المرفق بالقائمة أنها أولية ولا تمثل العدد النهائي للمصابين، مشيراً إلى احتمال وجود جرحى لم تُدرج أسماؤهم، فضلاً عن مفقودين لم تُعرف أماكنهم أو أوضاعهم حتى الآن.
ودعا ناشرو القائمة إلى التحقق من ملابسات الغارات، وتوثيق الإصابات والخسائر البشرية، والعمل على كشف مصير المفقودين، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات قد تثبتها التحقيقات.
ولم تتضمن المعلومات المتداولة تفاصيل مستقلة تؤكد العدد النهائي للمصابين أو حصيلة المفقودين،











