
بيان عاجل من باكستان بشأن «حلف مكة» لحماية السعودية
أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التزام بلاده بحماية سيادة المملكة العربية السعودية ووحدة أراضيها وأمنها، مشدداً على دعم حق المملكة في الدفاع عن نفسها، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني.
وأوضح البيان أن شريف استقبل في العاصمة إسلام آباد الفريق الباكستاني المتقاعد نعمان محمود، الذي عُيّن أميناً عاماً لاتفاق الدفاع المشترك المعروف باسم «حلف مكة»، والذي يضم، بحسب المعلومات الواردة في التقرير، السعودية وباكستان وتركيا.
ووصف شريف الاتفاق بأنه «نقطة تحول تاريخية» لتعزيز السلام والوحدة والاستقرار في المنطقة، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب السعودية والتزامها بدعم أمنها وسيادتها.
من جانبه، أطلع نعمان محمود رئيس الوزراء الباكستاني على الاستراتيجيات والخطط الرامية إلى تعزيز التعاون بين الدول المشاركة في الاتفاق، وتطوير آليات التنسيق والعمل المشترك في المجالات الدفاعية.
وتأتي التصريحات الباكستانية وسط تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة، بالتزامن مع تقارير عن هجمات صاروخية وهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع داخل السعودية، في ظل المواجهة مع جماعة الحوثيين في اليمن.
ووفقاً للمعلومات الواردة في التقرير، وُقّع الاتفاق في 7 أغسطس الماضي بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بهدف تعزيز التنسيق الدفاعي بين الدول الثلاث.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل كاملة بشأن آليات تفعيل الاتفاق أو طبيعة الالتزامات العسكرية التي قد تترتب عليه في حال تعرض إحدى الدول المشاركة لهجوم.
وتعود جذور المواجهة اليمنية الحالية إلى عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى، قبل أن تقود السعودية تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مارس 2015.
وتسلط تصريحات شريف الضوء على أهمية التعاون الدفاعي بين إسلام آباد والرياض في ظل التطورات الإقليمية، بينما تظل تفاصيل تنفيذ الاتفاق مرتبطة بما تعلنه الدول المشاركة رسمياً.











