
تصريحات مفاجئة لـ حميدتي
قال قائد مليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، في خطاب مسجل، على ما وصفه بضرورة استئصال الحركة الإسلامية والشبكات المرتبطة بها من مفاصل الحياة الاقتصادية والاجتماعية في السودان، معلناً التمسك بتأسيس دولة القانون وتطبيق العدالة على الجميع، دون محاباة أو تمييز قبلي.
واتهم دقلو الحركة الإسلامية وشخصيات موالية لها بالتغلغل في النزاعات القبلية والأنشطة الاقتصادية، مؤكداً استمرار ملاحقة عدد من قيادات النظام السابق، من بينهم علي كرتي، وأسامة عبد الله، وعلي عثمان محمد طه، إلى جانب أسماء أخرى وردت في الخطاب.
ووصف ما يُطرح تحت مسمى «الحوار السوداني السوداني» بأنه «تمثيلية مكررة»، نافياً وجود مسار للتفاوض أو إمكانية للتوصل إلى سلام مع الأطراف التي تحدث عنها، ومؤكداً المضي في ما وصفه بحسم القضية وإنفاذ القانون.
ودعا حميدتي القبائل والإدارات الأهلية إلى عدم السماح للسياسيين باستغلال الانتماءات القبلية لتحقيق مصالح شخصية، مشدداً على أهمية تبني أجندة وطنية تضمن المساواة بين المواطنين دون تمييز. كما أعلن اكتمال الترتيبات المتعلقة بالمؤسسات العدلية تمهيداً لتطبيق القانون، وفق ما جاء في خطابه.
وتطرق دقلو إلى الموارد الطبيعية التي يزخر بها السودان، بما في ذلك الذهب والثروات الموجودة في إقليمي دارفور والشرق، متهماً شبكات وصفها بغير المشروعة بنهب هذه الموارد. وأشاد بدور الإدارات الأهلية والشباب في دعم القضايا الوطنية وحماية الثروات، بما يخدم مصالح السودانيين.











