
تتعرض بعض النساء في ولاية غرب كردفان لمشاكل عنف أسري نتيجة الضغوط الناجمة عن النزاع المستمر بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع في البلاد.
وأوضحت الناشطة المجتمعية بثينة حماد، التي تعمل في مراكز إيواء النازحين بمدينة الفولة، أن هناك عوامل متعددة في هذه المراكز تدفع الأسر إلى ممارسة العنف ضد النساء، وخاصة الفتيات القاصرات.
وأضافت أن العنف الأسري في الولاية يظهر بشكل واضح من خلال تزويج القاصرات من قبل أولياء أمورهن، وذلك بدافع الخوف من الاعتداءات وغيرها من المخاطر التي لم يتم تحديدها بشكل دقيق.
أكدت الناشطة أن الضغوط الناتجة عن استمرار النزاع أدت إلى تزويج الفتيات في سن مبكرة، وذلك استناداً إلى تقديرات الأسر التي تعاني من الظروف الصعبة. هذه الظاهرة تعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها العائلات في ظل الأوضاع الراهنة.
كما أشارت إلى أن النساء في مراكز الإيواء يعانين من ظروف كارثية وصعبة، حيث تفتقر هذه المراكز إلى الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية. الوضع الإنساني المتدهور يضاعف من معاناتهن ويزيد من صعوبة حياتهن اليومية.
وأوضحت أن النساء، منذ بداية نزوحهن، لم يتلقين أي مساعدات إنسانية تلبي احتياجاتهن اليومية، مما يعرضهن لمخاطر العنف الاقتصادي والتشرد وفقدان الأحبة. ورغم كل هذه التحديات، أكدت أنهن لا يواجهن أي قيود تمنعهن من ممارسة نشاطهن النسوي داخل مراكز الإيواء.









