ضربة مفاجئة بطائرة مسيرة تهز نيالا وتربك ترتيبات إعلان حكومة الدعم السريع
متابعات _ موجز الأحداث

ضربة مفاجئة بطائرة مسيرة تهز نيالا وتربك ترتيبات إعلان حكومة الدعم السريع
متابعات _ موجز الأحداث _ تداول ناشطون على منصات التواصل صورًا لهجوم بطائرة مسيرة استهدف مقر أمانة حكومة ولاية جنوب دارفور، بالقرب من القيادة العامة للقوات المسلحة – الفرقة 16 مشاة – بمدينة نيالا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الدعم السريع، وفقًا لمصادر متطابقة. وأشارت ذات المصادر إلى أن الضربة الجوية تزامنت مع اجتماع لقيادات رفيعة في الدعم السريع داخل المقر، ما يُرجّح فرضية الاستهداف المباشر في توقيت حساس يشهد ترتيبات نهائية لإعلان حكومة موازية من قبل تحالف “تأسيس”.
الهجوم المفاجئ أعاد إلى الواجهة مشهد الطائرات المسيّرة الذي غاب عن أجواء نيالا منذ فترة، مثيرًا حالة من الهلع بين السكان المدنيين، لاسيما وأن المدينة كانت تُعتبر في الأشهر الماضية من المناطق التي لم تشهد مواجهات مباشرة من هذا النوع، وسط تكهنات عن وجود تفاهم غير معلن بين الطرفين بتجنب قصف المدن الرئيسية كنيالا وبورتسودان.
وفي سياق متصل، كثف تحالف “تأسيس” المدعوم من الدعم السريع خطواته للإعلان عن حكومته خلال اليومين القادمين، حيث أكدت تسريبات أن محمد حسن التعايشي هو أبرز المرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء في التشكيل المزمع. وتأتي هذه الخطوة قبل اجتماع مرتقب للآلية الرباعية في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال 72 ساعة، مما يُشير إلى مساعٍ لفرض “أمر واقع سياسي” يسبق التوافقات الإقليمية والدولية.
بالمقابل، وصف الناشط السياسي نور الدين صلاح الدين – القيادي السابق بحزب المؤتمر السوداني – في منشور مطوّل، الحكومة المرتقبة بأنها “محاولة لإضفاء شرعية شكلية على مليشيا مسلحة مارست الانتهاكات”، مضيفًا: “ما يحتاجه السودان ليس واجهات مدنية مزيفة لسلطة أمر واقع، بل دولة مدنية تُبنى على العدالة والمحاسبة لا على فوهات البنادق”.
وأكد نور الدين أن السودان الجديد الذي ينشده الشعب “لا مكان فيه للمليشيات ولا لتحالفات تموّل الحرب والانقسام”، داعيًا لقيام سلطة مدنية حقيقية منتخبة، تُخضع السلاح لسيادة القانون بدلاً من أن يحكم هو مصير الدولة.











