اخبار

وفد سعودي رفيع يزور بورتسودان سراً

متابعات _ موجز الأحداث

وفد سعودي رفيع يزور بورتسودان سراً

متابعات _ موجز الأحداث _ شهد مطار بورتسودان، السبت، وصول وفد سعودي رفيع المستوى على متن طائرة خاصة، في زيارة قصيرة استغرقت نحو ساعتين، التقى خلالها رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قبل أن يغادر البلاد دون صدور إعلان رسمي حول تفاصيل الزيارة أو جدول أعمالها.

وأثارت الزيارة، التي جرت بعيداً عن الأضواء، اهتماماً واسعاً في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة وحساسية المرحلة التي تمر بها العلاقات بين الخرطوم والرياض. وبحسب ما أوردته قناة الشرق نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن الوفد كان برئاسة نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، في إطار زيارة رسمية، فيما رجّحت مصادر أخرى أن يكون الوفد قد نقل رسالة خاصة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى البرهان، تتضمن دعوة لزيارة الرياض خلال الفترة المقبلة.

ووفق بيانات تتبع حركة الطيران، وصلت إلى بورتسودان طائرة خاصة من طراز Gulfstream G450، تحمل رقم التسجيل HZ-SK5 وتتبع لشركة “ألفا ستار” للطيران، قادمة من الرياض عند الساعة 09:15 بالتوقيت العالمي، قبل أن تغادر عائدة إلى العاصمة السعودية قرابة الساعة 13:00. وأكد محلل تتبع الطيران والتسليح تيد ريتش أن الرحلة نُفذت في هذا التوقيت، مرجحاً أن تكون مخصصة لنقل مسؤول رفيع المستوى، ما يعزز الطابع الرسمي للزيارة.

 

وتأتي هذه التحركات في سياق مساعٍ متنامية لتعزيز التنسيق السوداني السعودي، لا سيما في ما يتعلق بأمن البحر الأحمر الذي يمثل عمقاً استراتيجياً للمملكة. كما تعكس الزيارة اهتمام الرياض بلعب دور محوري في دعم الاستقرار الإقليمي، في ظل تصاعد التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.

 

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد بحث، خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطورات الأزمة السودانية، حيث شدد الجانبان على ضرورة التحرك العاجل لوقف الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية. وقد رحّب البرهان بالمبادرة السعودية الأمريكية، مؤكداً استعداد السودان للتعاون الكامل معها.

ورغم مغادرة الوفد السعودي بورتسودان بعد ساعات قليلة من وصوله، دون الإفصاح عن مضمون اللقاء، فإن الزيارة أضافت مؤشراً جديداً على تنامي الحراك الدبلوماسي السعودي تجاه السودان، وعلى أهمية التواصل المباشر بين قيادتي البلدين في هذه المرحلة الدقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى