فضيحة أخلاقية تهز نجران طرد جماعي لعناصر من الدعم السريع بعد ضبطهم في هذا التصرف
متابعات _ موجز الأحداث

فضيحة أخلاقية تهز نجران طرد جماعي لعناصر من الدعم السريع بعد ضبطهم في هذا التصرف
متابعات _ موجز الأحداث _ كشفت مصادر مطلعة أن السلطات السعودية أصدرت قراراً بترحيل 29 عنصراً من قوات الدعم السريع السودانية، المشارِكة ضمن قوات التحالف، وذلك على خلفية مخالفات سلوكية وُصفت بالجسيمة، تم رصدها في منطقة نجران جنوب المملكة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الجهات الأمنية السعودية ضبطت العناصر المذكورين داخل أحد المقاهي، في أوضاع مخالفة للنظام العام، وبرفقة فتيات قاصرات، ما استدعى فتح بلاغ رسمي واتخاذ إجراءات فورية وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة، التي تُشدّد على حماية القُصّر وضبط السلوك العام، لا سيما من قبل أفراد مسلحين أجانب يفترض التزامهم بالانضباط.
وأفادت المصادر بأن الواقعة لم تُعامل كمخالفة إدارية عابرة، بل خضعت لإجراءات نظامية صارمة انتهت بقرار ترحيل نهائي غير قابل للمراجعة، على أن يتم تنفيذ الإبعاد خلال الشهر الجاري، مع ترجيحات بترحيل المعنيين عبر دول مجاورة، دون السماح لهم بالعودة إلى مواقع انتشارهم السابقة أو الاستمرار ضمن أي مهام عسكرية.
أسماء وردت ضمن قرار الترحيل
وذكرت المصادر أن قائمة المرحّلين تضم عدداً من الأسماء، من بينهم أفراد قيل إنهم يرتبطون بقيادات ميدانية معروفة داخل قوات الدعم السريع، وهو ما أثار تساؤلات حول آليات المحاسبة والانضباط الداخلي داخل صفوف القوة، وما إذا كانت الانتماءات الشخصية أو الرتب العسكرية تشكل غطاءً لبعض السلوكيات المخالفة.
تداعيات أوسع وتساؤلات حول الانضباط
ويرى مراقبون أن هذه الحادثة، في حال ثبوت تفاصيلها، تضع علامات استفهام حول معايير اختيار وتدريب عناصر قوات الدعم السريع، وقدرتها على الالتزام بالقوانين والضوابط الأخلاقية داخل وخارج مناطق النزاع. كما اعتبروا أن مثل هذه الوقائع تُحرج الجهات التي تستعين بهذه القوات، وتُضعف أي خطاب يتحدث عن الانضباط أو الشراكة العسكرية.
وأكدت مصادر متطابقة أن الملف لا يزال مفتوحاً، مع توقعات بظهور تفاصيل إضافية أو إجراءات لاحقة، سواء على المستوى النظامي في المملكة أو داخل البنية التنظيمية للقوة نفسها.
ويشير متابعون إلى أن ما جرى في نجران – إن ثبتت وقائعه كاملة – يعكس مخاطر اقتران السلاح بانفلات سلوكي، وهو ما قد يحوّل بعض العناصر من عامل استقرار إلى عبء أمني وأخلاقي، في بيئات يُفترض أن تخضع لأعلى درجات الانضباط.











