اخبار

الإمارات تنفذ اختراقًا أمنيًا خطير في السعودية

متابعات _ موجز الأحداث

الإمارات تنفذ اختراقًا أمنيًا خطير في السعودية

متابعات _ موجز الأحداث _ كشفت وثيقة أمنية وُصفت بالمسرّبة عن مزاعم بتنفيذ دولة الإمارات أنشطة تجسس واختراق منظّمة استهدفت مواقع عسكرية وأمنية حساسة داخل المملكة العربية السعودية، شملت منشآت عسكرية، كليات أمنية، مخازن أسلحة، وتحركات أمنية في عدد من المناطق الاستراتيجية، أبرزها المنطقة الشرقية.

وبحسب ما نشره موقع إمارات ليكس، فإن الوثيقة موجّهة إلى وحدة المعلومات المركزية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتضمن تقارير ميدانية عن أنشطة يُقال إنها نُفذت خلال شهر أبريل 2024، أعدّها عناصر استخباراتية إماراتية داخل الأراضي السعودية، وتضمنت معلومات ذات طابع عسكري وأمني دقيق.

 

وأشارت الوثيقة إلى أن الفرق المعنية لم تتمكن من تحديد الحجم الدقيق لمنظومات الصواريخ السعودية، رغم وجود تنسيق سابق مع ضباط سعوديين وردت أسماؤهم في التقرير، لكنها في المقابل نجحت – وفقاً للمزاعم – في رصد مواقع أسلحة خفيفة ومتوسطة، خاصة في المنطقة الشرقية التي وُصفت بأنها بؤرة النشاط الاستخباري.

 

ووفقاً للتسريب، ركزت العمليات على رصد مخازن أسلحة “سرية وخاصة”، إضافة إلى اختراق كليات ومعسكرات عسكرية في مدن عدة، من بينها الدمام، الأحساء، القطيف، بقيق، الجبيل، حفر الباطن، الخفجي، رأس الخفجي، والعلا. كما ذكرت الوثيقة أن فرقاً أخرى توزعت على بقية مناطق المملكة، قبل أن تصدر توصية بتعديل هذا الانتشار دون تنفيذها.

 

وفي جانب متصل، تحدثت الوثيقة عن رصد تحركات أمنية تتعلق بإنشاء معسكر خاص بالأمن السيبراني خلف مطار الدمام، قالت إنه يهدف لتدريب عناصر على مهارات الاختراق وكشف الثغرات الرقمية. كما اعتبرت أن إطلاق معسكر تدريبي مفتوح في الأحساء دون تحديد سقف عمري يُمثل “نقطة ضعف تنظيمية وأمنية”.

 

وتضمن التقرير – بحسب ما ورد – إعداد خرائط تفصيلية في مدينة ينبع لمناطق تشهد مشاريع تطويرية، مع تحديد “مواضع محتملة” لوضع متفجرات أو قنابل صوتية، إضافة إلى رصد تغييرات أمنية في جزيرة جنة بالمنطقة الشرقية شملت سحب حامية عسكرية ونقل فصيل أسلحة ثقيلة.

 

كما أشار التسريب إلى اختراق مباشر لكلية الملك فهد الأمنية في الدمام، والحصول على البرامج الأكاديمية والتدريبية الخاصة بها، إضافة إلى رصد مخزن أسلحة في حفر الباطن مع إحداثيات تقريبية لموقعه.

 

وخلصت الوثيقة، بحسب المصدر، إلى أن هذه الأنشطة لم تكن فردية، بل نُفذت ضمن خطة منظّمة وبإشراف مباشر من وحدة المعلومات المركزية، مع تقارير دورية لتقييم الأداء والتوصيات. وتسلّط هذه المزاعم الضوء – إن صحت – على تناقض بين الخطاب العلني حول التعاون الأمني بين الرياض وأبوظبي، وبين ما تصفه الوثيقة بعمليات اختراق داخل منشآت سيادية سعودية، دون صدور تعليق رسمي من الجهات المعنية حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى