
السجن 15 عاماً لسيدة سودانية بمصر بعد إدانتها في هذه القضية..
متابعات _ موجز الأحداث _ سلّطت قضية حديثة في محافظة الجيزة الضوء على تشدّد القضاء المصري في التعامل مع الجرائم التي تمسّ حياة الأطفال حديثي الولادة، بعدما أصدرت محكمة الجيزة حكماً بالسجن 15 عاماً بحق سيدة سودانية، عقب إدانتها بمحاولة إنهاء حياة رضيعها في منطقة فيصل.
ووفقاً لأوراق الدعوى، فإن المتهمة، البالغة من العمر 32 عاماً، وضعت طفلها خارج إطار الزواج، ثم أقدمت على تركه داخل صندوق نفايات بأحد شوارع المنطقة. وتمكّن عدد من المواطنين من العثور على الرضيع بعد سماع صراخه، ليجري إخطار الشرطة التي باشرت التحريات وحددت هوية المتهمة بالاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة، قبل إلقاء القبض عليها.
وخلال جلسات المحاكمة، رفضت المحكمة طلب الرأفة الذي تقدم به الدفاع ممثلاً عن مفوضية اللاجئين، مؤكدة أن الوقائع ثابتة بالأدلة، وأن المتهمة لم تتخذ أي خطوة لحماية الطفل أو تسليمه إلى جهة مختصة، بل لجأت إلى تصرف عرّض حياته لخطر بالغ.
وأوضحت المحكمة أن الحكم استند إلى جريمة محاولة إنهاء حياة الرضيع والتخلّي عنه بطريقة تهدد سلامته، دون النظر إلى ظروف الولادة أو ملابساتها الاجتماعية، وهو ما برر توقيع عقوبة مشددة.
وفي الوقت نفسه، يخضع الطفل للرعاية الطبية اللازمة بعد إنقاذه، فيما أثارت القضية نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي حول أبعادها الإنسانية والاجتماعية، وحدود المسؤولية القانونية في مثل هذه الحالات.











