
خطوة إماراتية جديدة… جلسة “رفيعة” في أبوظبي تثير التساؤلات
متابعات _ موجز الأحداث _ نظّمت وزارة الخارجية الإماراتية، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جلسة حوارية رفيعة المستوى ناقشت سبل تمكين النساء والأطفال من الوصول الآمن والمُنتظم إلى المياه في مناطق النزاعات المسلحة.
وانعقدت الجلسة في العاصمة أبوظبي برعاية وإشراف الشيخة الدكتورة موزة بنت طحنون آل نهيان، مستشارة بوزارة الخارجية، وذلك على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026.
وتركزت النقاشات حول التحديات الإنسانية المرتبطة بشح المياه في مناطق الصراعات، وتأثير ذلك بشكل مباشر على النساء والأطفال، مع استعراض آليات التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية لضمان حماية البنية التحتية للمياه وتعزيز الاستجابة الإنسانية المستدامة.
وأكد منظمو الجلسة أن إدراج القضايا الإنسانية، لا سيما المرتبطة بالمياه، ضمن أجندة الاستدامة يعكس توجهاً إماراتياً لربط العمل الإنساني بالمسارات التنموية طويلة الأمد، وتعزيز صمود المجتمعات المتأثرة بالنزاعات المسلحة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الأزمات الإنسانية المرتبطة بالنزاعات، ما يضع مثل هذه المبادرات تحت مجهر المتابعة الإقليمية والدولية، خاصة في ما يتعلق بمدى انعكاسها العملي على أوضاع المدنيين في مناطق الصراع.











