
الهادي إدريس.. وردنا الآن
نفت حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي صحة الأنباء المتداولة حول اعتقال رئيسها الهادي إدريس، مؤكدة أن ما أُثير خلال الساعات الماضية “غير صحيح جملةً وتفصيلاً”، وذلك في بيان رسمي صدر رداً على الشائعات المتداولة.
وأوضحت الحركة أن رئيسها يواصل ممارسة مهامه بشكل طبيعي، ولا توجد أي إجراءات قانونية أو أمنية بحقه، معتبرة أن الأخبار المتداولة تندرج ضمن “حملة تضليل” تستهدف إرباك المشهد السياسي في ظل تعقيداته الراهنة.
وأكد البيان أن الحديث عن اعتقال إدريس بواسطة ما يُعرف بـ“حكومة التأسيس” يفتقر إلى المنطق السياسي والقانوني، مشيراً إلى أنه “لا يعقل أن تعتقل حكومة تأسيس نفسها”، في إشارة إلى موقع رئيس الحركة ضمن الترتيبات الانتقالية المطروحة.
وأضافت الحركة أن ترويج مثل هذه الأخبار يهدف إلى التشويش على الرأي العام والتأثير في توازنات القوى، خاصة في ظل تشابك الملفات السياسية والعسكرية المرتبطة بالمرحلة الانتقالية، وقضايا دارفور، ومستقبل العملية السياسية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الاستقطاب الحاد وتنامي الشائعات المرتبطة بالاعتقالات والصراعات داخل مراكز القرار، ما يبرز أهمية تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة في متابعة المستجدات.











