
الاقمار الصناعية تظهر ضربات جوية نوعية تشل قدرات المسيرات بمطار نيالا
متابعات _ موجز الأحداث _ أظهرت صور أقمار صناعية التُقطت في الرابع من فبراير الجاري وجود منطقتين متفحمتين داخل محيط مطار نيالا، يُرجّح أنهما ناتجتان عن غارات جوية نفذها سلاح الجو التابع للقوات المسلحة السودانية.
وبحسب المعطيات، تقع إحدى المنطقتين بالقرب من مدرج المطار، وهي منطقة سبق رصد حرائق فيها عبر نظام وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لمراقبة الحرائق، فيما ظهرت المنطقة المتفحمة الأكبر خارج النطاق المباشر للمطار.
وكان سلاح الجو السوداني قد نفذ خلال هذا الأسبوع غارات جوية استهدفت مخازن أسلحة داخل مطار نيالا، إضافة إلى تدمير منظومة تشويش متقدمة وغرفة تحكم لتشغيل الطائرات المسيّرة، قالت مصادر عسكرية إنها كانت تُدار بواسطة خبراء أجانب.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية بأن الطيران الحربي استهدف خطوط إمداد قادمة لقوات التمرد في عدد من مناطق ولاية شمال كردفان، شملت أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ، في إطار عمليات تهدف إلى إضعاف القدرات القتالية وقطع الإمدادات.
كما أكدت المصادر أن سلاح الجو تمكن من تدمير ما يُعرف بالمجموعة 44 التي يقودها المتمرد إبراهيم صندوق، إلى جانب تحييد قائدها الثاني، وذلك عقب تصفية اثنين من قادتها خلال معارك فتح طريق الدلنج بمنطقة هبيلا.
وأشارت المعلومات إلى أن المتمرد معاذ علي أحمد عجب، الذي تم تحييده اليوم بغارة جوية دقيقة في جنوب كردفان، كان قد حل محل القائد الثاني للمجموعة 44، والذي قُتل سابقاً في معارك نفذتها قوات العمل الخاص بالتنسيق مع القوات المشتركة في منطقة مطحنة أبو سنون.











