منوعات

السوشيال ميديا ترتدي ملابس السبعينات… تريند يعيد الزمن للوراء 

متابعات _ موجز الأحداث

السوشيال ميديا ترتدي ملابس السبعينات… تريند يعيد الزمن للوراء 

متابعات _ موجز الأحداث  _ تريند “صور السبعينات” اجتاح السوشيال ميديا في الأيام الأخيرة بطريقة لافتة، بعد ما بقى آلاف المستخدمين ينشروا صورهم بأسلوب قديم يحاكي أجواء السبعينات: ألوان باهتة، حبيبات تصوير واضحة، ملابس كلاسيك، وتسريحات شعر مستوحاة من زمن الأفلام القديمة. الفكرة ببساطة إنك تاخد صورة حديثة وتحوّلها بصريًا كأنها متصورة قبل خمسين سنة.

التريند انتشر بسرعة عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي وبرامج تعديل الصور، والناس تعاملت معاه كنوع من الحنين لزمن بسيط وأنيق في نفس الوقت. كثيرين قالوا إن صور السبعينات فيها “دفء” مفقود في الصور الرقمية الحديثة، لأن الكاميرات وقتها كانت تعتمد على الفيلم، وده بيخلق ملمس لوني خاص وصعب يتكرر بنفس الإحساس في التصوير الحالي.

المثير إن الترند ما كان مجرد فلتر صور، بل تحول لحالة مزاجية كاملة: موسيقى قديمة، ملابس كلاسيك، وحتى طريقة الوقوف في الصور بقت تحاكي أرشيف العائلات في الألبومات القديمة. بعض المستخدمين بدأوا يعيدوا تمثيل صور آبائهم وأمهاتهم من السبعينات بنفس الملابس والزوايا، وده خلق موجة تفاعل كبيرة مليانة ذكريات وتعليقات عن الزمن الجميل.

 

خبراء المحتوى الرقمي شايفين إن سر نجاح الترند هو المزج بين التكنولوجيا والنوستالجيا. الذكاء الاصطناعي قدّم أداة حديثة، لكن الناس استخدمتها عشان ترجع لروح الماضي. ودي مفارقة جذابة: أحدث التقنيات بتخدم أقدم المشاعر.

في النهاية، تريند صور السبعينات ما هو مجرد موضة عابرة، بل تذكير إن البشر دايمًا بيدوروا على قصصهم القديمة داخل أدواتهم الجديدة. الصورة هنا ما بس شكل… هي محاولة لإعادة صناعة ذاكرة ما عشناها، لكن نحس إنها جزء مننا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى