
جدل بروتوكولي في أديس أبابا.. طريقة جلوس آبي أحمد تثير تفاعلاً واسعًا
متابعات _ موجز الأحداث _ أثارت طريقة جلوس رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، خلال استقباله وفدًا سعوديًا برئاسة وزير الخارجية فيصل بن فرحان في أديس أبابا، موجة جدل على منصات التواصل، بعد ظهوره واضعًا ساقًا فوق أخرى أثناء اللقاء الرسمي.
واعتبر متابعون أن هذه الوضعية قد تُفسَّر، في السياق البروتوكولي، على أنها خروج عن الأعراف المتعارف عليها في اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى، إذ يرى خبراء بروتوكول أن الجلوس بوضعية متوازنة ومتحفظة يُعد الأقرب للالتزام بقواعد اللياقة الرسمية، خاصة في الاجتماعات الثنائية بين مسؤولين كبار.
وبحسب آراء متداولة في التحليل البروتوكولي، فإن وضع ساق فوق أخرى قد يُفهم في بعض السياقات بوصفه تعبيرًا عن ارتياح زائد أو ثقة مفرطة، وربما يُساء تفسيره باعتباره تقليلًا من الرسمية المطلوبة، لا سيما إذا كان موجّهًا بصريًا نحو الطرف المقابل.
الصحافي السعودي أيمن الغبيوري علّق على المشهد بتحليل بروتوكولي أشار فيه إلى أن العرف الدبلوماسي يفضّل إبقاء القدمين متوازيتين وقريبتين من الكرسي في اللقاءات الرسمية، لافتًا إلى أن البحث في التقاليد الإثيوبية لا يُظهر اختلافًا جوهريًا عن هذا النمط المحافظ في الجلوس خلال المناسبات الرسمية.
وفي المقابل، رأى آخرون أن وضعية الجلوس قد تعكس ثقة المضيف في موقعه، خصوصًا أن اللقاء جرى في العاصمة الإثيوبية، معتبرين أن قراءة الإيماءات الجسدية تبقى خاضعة لاختلاف الثقافات وتفسيرات السياق.
ولم يصدر تعليق رسمي من الجانبين بشأن ما أُثير، فيما بقيت الواقعة في إطار الجدل التحليلي حول دلالات السلوك البروتوكولي في اللقاءات الدبلوماسية.











