
دولة أوروبية تُعلن زيادة فرص قبول طالبي اللجوء من السودان
متابعات _ موجز الأحداث _ كشفت مصادر مطلعة في هولندا عن تعديل في سياسة التعامل مع طلبات لجوء السودانيين، من شأنه توسيع فرص الحصول على الحماية لفئات أكبر، استناداً إلى تقرير رسمي صادر عن وزارة الخارجية الهولندية في 1 ديسمبر 2025 تناول الأوضاع في السودان خلال الفترة من مايو 2024 حتى 28 نوفمبر 2025.
وبحسب المعطيات، وسّع التقييم الجديد نطاق المخاطر ليشمل جميع ولايات السودان، بعدما كانت التقديرات السابقة تركز على عدد محدود من المناطق. ووصف التقرير ولايات الخرطوم ودارفور والجزيرة وكردفان بأنها تشهد مستويات “استثنائية” من العنف العشوائي، مقابل مستويات مرتفعة نسبياً في ولايات أخرى مثل النيل الأبيض وسنار والنيل الأزرق.
كما شمل التعديل توسيع قبول طلبات الحماية لفئات مهنية واجتماعية محددة، أبرزها:
العاملون في المجال الإنساني، بما في ذلك موظفو الإغاثة والعاملون في القطاع الطبي والمتطوعون والمبادرات المدنية.
سكان الكنابي باعتبارهم فئة يُخشى تعرضها لأعمال عنف انتقامية وفق التقييم الجديد.
السكان الأفارقة في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع ضمن تقديرات تعرضهم لمخاطر اضطهاد وعنف بدوافع عرقية.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات دائرة الهجرة والتجنيس الهولندية استمرار حضور السودان ضمن أرقام طلبات اللجوء، حيث تصدر السودانيون قائمة الجنسيات في يناير 2026 ضمن برنامج “الاستقبال عبر إعادة التوطين”.
ويأتي هذا التعديل في وقت يترقب فيه عدد كبير من السودانيين انعكاس التقييم الجديد على ملفاتهم، مع تأكيد مختصين قانونيين أن البت في طلبات اللجوء يظل مرتبطاً بظروف كل حالة على حدة، وما يقدمه طالب اللجوء من أدلة ووثائق تثبت المخاطر الشخصية التي قد يتعرض لها.











