
قبل وقوعه… تقرير أمريكي يكشف كواليس انقلاب السودان
متابعات _ موجز الأحداث _ كشفت وثيقة تاريخية تعود إلى 29 أكتوبر 1958 أن الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور تلقى تقريراً سرياً من أجهزة الاستخبارات يحذّر من احتمال وقوع انقلاب عسكري وشيك في السودان خلال أيام.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن التحرك المرتقب كان يُعتقد أنه بقيادة رئيس الوزراء آنذاك عبد الله خليل، الذي وُصف في الوثيقة بأنه قريب من المعسكر الغربي.
وأشار التقرير إلى أن واشنطن كانت قد رصدت منذ يوليو من العام نفسه تحركات سياسية متسارعة، شملت محاولات من الرئيس المصري جمال عبد الناصر للتأثير على مسار الحكم في السودان، مقابل خطوات مضادة من عبد الله خليل لتنفيذ ما وُصف بانقلاب “مؤقت”.
كما أوضحت الوثيقة أن هذه التطورات جاءت في ظل خلافات داخلية داخل حزب الأمة الحاكم آنذاك، ما أسهم في تعقيد المشهد السياسي وفتح الباب أمام احتمالات التغيير العسكري.
وتعكس هذه المعلومات جانباً من التداخل بين العوامل الداخلية والتأثيرات الإقليمية والدولية التي أحاطت بالسودان في تلك الفترة، في ظل بيئة سياسية شديدة الحساسية.










