
الداعية موسى البدري يُعلن التوبة
أعلن الداعية السوداني موسى البدري اعتذاره الرسمي والكامل عن مقالته التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الدينية مؤخراً، والتي اعتبرها مجمع الفقه الإسلامي ومراقبون تضمنت عبارات تمس قدسية القرآن الكريم. وأكد البدري في مقطع فيديو بثته منصة “سودانية 24” تراجعه التام وتنصله من أي مضمون قد يُفهم منه انتقاص من كلام الله، مشدداً على أن القرآن الكريم هو الثابت الذي لا يقبل المساس.
وأوضح البدري في حديثه أنه لم يقصد الإساءة مطلقاً، وأن ما ورد في المقالة لا يعكس عقيدته أو موقفه الحقيقي تجاه كتاب الله، في خطوة تأتي استجابةً مباشرة لدعوات التوبة والاعتذار التي وجهتها له المرجعيات الفقهية الرسمية لاحتواء حالة الغضب الشعبي والديني التي أعقبت النشر.
وبالتزامن مع طي صفحة المقالة، فجر البدري موجة جديدة من النقاشات الحادة بعد توجيهه انتقادات لاذعة لممارسات بعض الطرق الصوفية في السودان. ووصف البدري بعض تلك الممارسات بأنها تصل إلى “الشرك بالله والكفر البواح المخرج من الملة”، مما نقل الجدل من دائرة “الاعتذار” إلى دائرة المواجهة مع المكونات الصوفية، لتعج منصات التواصل الاجتماعي بآراء متباينة بين مؤيد لمنهجه في “تصحيح العقيدة” وبين منتقد لأسلوبه الذي اعتبروه يساهم في شق الصف الديني.











