في تسجيل جديد السافنا يشن هجوماً عنيفاً على قيادة “الدعم السريع” ويصف الحرب بـ “العبثية”
متابعات | موجز الأحداث

في تسجيل جديد السافنا يشن هجوماً عنيفاً على قيادة “الدعم السريع” ويصف الحرب بـ “العبثية”
أطلق القائد المنشق، علي رزق الله الشهير بـ “السافنا”، سلسلة من التصريحات النارية عبر تسجيل صوتي اليوم الثلاثاء ومصورة، وجه خلالها انتقادات حادة وغير مسبوقة لقيادة قوات الدعم السريع، واصفاً الصراع الحالي في السودان بأنه “حرب عبثية” تفتقر للأهداف الوطنية.
صراع على “الثروة والسلطة”
أكد السافنا أن الحرب الدائرة ليست من أجل قضايا مقدسة أو وطنية، بل هي محض صراع على السلطة والمال. وأوضح أن المحرك الأساسي للقتال هو السيطرة على موارد البلاد الحيوية، بما في ذلك الثروة الحيوانية، الصمغ العربي، والأراضي الزراعية، متهماً قيادة الدعم السريع بالارتهان لمصالح عائلية وطموحات شخصية تجاوزت حتى سقف المناصب السيادية التي وصلوا إليها.
هيكلية الفرد الواحد والارتهان للخارج
وفي تحليل لهيكلية قوات الدعم السريع، وصفها السافنا بأنها مؤسسة تتبع لـ “شخص واحد” يتحكم في التمويل والقرار، بينما يدفع المقاتلون حياتهم ثمناً لهذه التبعية. كما سخر من اعتماد القادة على “الشيكات والرتب” والارتهان لمحاور خارجية، مشدداً على أن تحركه الشخصي نابع من قناعته وفكره المستقل وليس مدفوعاً بإمكانات مادية أو لوجستية من أي جهة.
تمزق النسيج الاجتماعي وغياب القانون
أبدى السافنا أسفه العميق لتحول السودان من شعب واحد إلى “شعوب متفرقة” جغرافياً وقبلياً بسبب سياسات التفتيت والمصالح الضيقة. كما كشف عن انتهاكات واسعة وغياب تام للقانون في مناطق سيطرة الدعم السريع، مشيراً إلى وجود معتقلات مكتظة بالمظلومين في مدن مثل الجنينة، زالنجي، والفاشر، حيث تخضع عمليات الإفراج للمحسوبية والوساطات بعيداً عن أي سياق قانوني.
دعوة للانسحاب الشامل
وجه السافنا نداءً صريحاً ومباشراً للمقاتلين من الجانبين للانسحاب الفوري من القتال، مطالباً أبناء “دولة النهر والبحر” بترك معركة الجيش، وأبناء دارفور بترك معركة الدعم السريع، مؤكداً أن الطرفين لا يمثلان تطلعات الشعب السوداني في مشروع وطني شامل يسع الجميع بغض النظر عن العرق أو الدين.
واختتم السافنا حديثه بالتذكير بتاريخه النضالي الذي يمتد لـ 26 عاماً في مواجهة الأنظمة، مقارناً إياه بـ “حداثة تجربة” القادة الحاليين، ومحذراً من أن التاريخ سيحاسب كل من ساهم في إزهاق أرواح السودانيين من أجل مصالح أفراد أو حماية “أبراج” في الخارج.











