
بعد إطلاق نار.. هل نجا سليمان صندل..؟
أفادت مصادر ميدانية متطابقة بنجاة رئيس حركة العدل والمساواة (جناح صندل) والقيادي بـتحالف “تأسيس”، سليمان صندل حقار، من محاولة اغتيال إثر حادثة إطلاق نار وقعت داخل أحد معسكرات التدريب التابعة للحركة، أثناء مراسم تخريج دفعة جديدة من المستجدين.
ووفقاً للتفاصيل الراشحة، فإن الحادثة وقعت أثناء تفقد صندل طابور الخريجين برفقة عدد من القيادات العسكرية والميدانية، حيث باغت أحد المجندين المستجدين حارساً شخصياً مرافقاً واستولى على سلاحه الناري عنوة، قبل أن يطلق وابلاً من الرصاص بصورة عشوائية وكثيفة داخل الموقع؛ حيث تعامل أفراد الحراسة المكلفة بتأمين المنصة مع المهاجم على الفور وأردوه قتيلاً في الحال، دون أن ترد معلومات مؤكدة حتى الآن عن وقوع إصابات أو ضحايا في صفوف القيادات السياسية والعسكرية الرفيعة التي كانت حاضرة في المنصة الرئيسية.
وعقب الحادثة مباشرة، اتخذت قيادة المعسكر قراراً عاجلاً بتأجيل وتأخير مراسم التخريج لعدة ساعات، بهدف فرض طوق أمني مشدد وتدقيق إجراءات التأمين ومراجعة الترتيبات الداخلية لضمان سلامة الموقع.
وأشارت المصادر إلى صدور توجيهات صارمة قضت بمنع المنصات والمنابر الإعلامية التابعة لتحالف “تأسيس” من تناول تفاصيل الواقعة أو الإشارة إليها، في محاولة حثيثة لاحتواء التداعيات السياسية والأمنية للحادثة، والحيلولة دون تسرب تفاصيل إضافية قد تؤثر على الروح المعنوية.
وتأتي هذه التطورات الخطيرة في ظل توترات داخلية متزايدة وتصدعات صامتة تعيشها التشكيلات والحركات المسلحة المتحالفة مع قوات الدعم السريع، وسط مخاوف متنامية من اتساع رقعة الخلافات الميدانية وبروز مظاهر الانفلات الأمني والتمرد داخل معسكرات القتال.











