اخبار

الفنان إنصاف مدني تثير الغضب وتغني من الإمارات “دقلو فوق”

متابعات | موجز الأحداث

الفنان إنصاف مدني تثير الغضب وتغني من الإمارات “دقلو فوق”

أثار مقطع فيديو متداول لظهور الفنانة السودانية إنصاف مدني، خلال حفل فني أقيم في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، موجة عارمة من الانتقادات اللاذعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن رددت –بحسب ناشطين– عبارة “دقلو فوق” أثناء وصلتها الغنائية؛ حيث اعتبر منتقدون أن الخطوة جاءت دون مراعاة لمشاعر ملايين السودانيين، لاسيما في ولايات الشمال، والوسط، ودارفور وخاصة مدينة الفاشر، الذين تضرروا بشكل مباشر من الانتهاكات الواسعة وأعمال النهب والتدمير الممنهج لمؤسسات الدولة.

وكانت إنصاف مدني قد ظهرت رفقة الفنان محمد بشير “الدولي” على خشبة المسرح أمام حشد من الجالية السودانية ضمن فعاليات مهرجان “الإمارات تحب السودان” الذي أقيم بمركز دبي التجاري العالمي، وحضره وزير التسامح والتعايش الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان؛ ورداً على الهجوم، دافعت الفنانة عن موقفها نافيةً ترديد اسم “دقلو”، ومؤكدةً أنها كانت تغني مفردة “النقدة فوق يا ناس” وهي إحدى اللزمات الشعبية المعروفة في أغاني الدلوكة.

وفي السياق ذاته، دخلت الصحفية أمنية الفضل على خط الأزمة؛ حيث أكدت أنها قامت بإعادة تدقيق وفحص مقطع الفيديو لعدة مرات لضمان عدم ظلم الفنانة، مبينةً أن المخارج الصوتية كانت واضحة تماماً وتثبت تكرارها لعبارة “دقلو فوق يا ناس”، مشيرةً إلى وجود فارق صوتي ولغوي شاسع بين الكلمتين.

وأوضحت الفضل أن من حق أي فنان الغناء بأسلوبه، لكن دون اللجوء للمزايدة والنفاق الإعلامي، مفسرةً ذلك بسوابق مماثلة للفنانة حينما مُنعت سابقاً من دخول الأراضي المصرية جراء تصريحات مثيرة للجدل قبل أن تعود وتعتذر عنها، لتكرر اليوم السيناريو ذاته بالحديث عن فبركة المقطع وتشويهه.

وشهدت منصات التفاعل نقاشاً حاداً حول أبعاد الواقعة؛ حيث اعتبرت الفضل أن الخطأ يقتضي الاعتراف الفوري بدلاً من البكاء وإنكار الواقع بعد حدوث الأزمة، مضيفةً أن الرأي العام يقدر الظروف المعيشية الصعبة التي تدفع البعض للسفر والغناء في منابر خارجية من أجل كسب العيش في زمن الحرب، إلا أن كرامة الوطن والمواقف المبدئية لا يمكن تعويضها أو التنازل عنها، داعيةً الرموز الفنية إلى تجنب وضع أنفسهم في مواقف محرجة تُجبرهم لاحقاً على تقديم اعتذارات غير مقبولة للجمهور.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى