اخبار

أردول يُثير غضب المؤتمر الوطني

متابعات | موجز الأحداث

أردول يُثير غضب المؤتمر الوطني 

وصف مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، المشاورات التي جرت بين القوى السياسية والمدنية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بأنها كانت مثمرة وبناءة، وتمثل خطوة كبيرة ومتقدمة منذ اندلاع الحرب ينبغي البناء عليها، كاشفاً عن التوافق على إبعاد حزب المؤتمر الوطني من العملية السياسية المستقبلية.

وأشار أردول إلى أن هذه المشاورات تمخضت عن موقف مشترك جرى تضمينه في ورقة اللجنة التحضيرية للعملية السياسية وفي البيان الختامي، مجدداً تمسك الكتلة الديمقراطية بموقفها المعلن والمسبق برفض منح أي غطاء رسمي لقوات الدعم السريع، وإخراجها من العملية السياسية نظراً لـ “قيادتها غير المدنية، وتهديدها لوحدة البلاد، والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها في الخرطوم والجزيرة، فضلاً عن حصارها لمناطق جبال النوبة وكردفان ودارفور، وتورطها في مجازر الجنينة والفاشر وضد المواطنين في دار حامد”.

وفي مقابل ذلك، أثارت تصريحات أردول موجة غضب عارمة بين عناصر وقيادات المؤتمر الوطني، رداً على الموقف الذي تبناه تحالف “صمود” أيضاً، في حين ركّزت انتقادات أطراف أخرى على التناقض المحيط بمواقف أردول لكونه يُعد من المجموعات الداعمة للقوات المسلحة.

وفي هذا السياق، شنّ الصحفي الطيب إبراهيم هجوماً لاذعاً على أردول، معتبراً أنه أمضى نصف عمره في قتال الجيش والشعب السوداني، ليعود اليوم وينفرد بإعلان اتفاق في أديس أبابا لإدارة المرحلة الانتقالية وإقصاء المؤتمر الوطني نيابة عن السودانيين دون تقديم أي اعتذار عن سنوات الحرب السابقة.

وأضاف الطيب متهكماً أن أردول يتصرف اليوم وكأنه كان في مقدمة الذين اقتحموا جسور العاصمة فجر السادس والعشرين من سبتمبر 2024، أو رفقة الشهيد لقمان في خطوط النار لإيصال الإمداد للسلاح الطبي والمساهمة في تحرير أم درمان، معتبراً أن الأفضل له العودة إلى خطوط التمرد بدلاً من محاولة لعب أدوار دبلوماسية رفيعة تشبه “هنري كيسنجر” بينما واقعه يماثل “عشة الجبل”.

وعلى جبهة موازية، قدّم الصحفي منجد أحمد محمد قراءة مغايرة، مشيراً إلى أن المؤتمر الوطني حزب سقط بفعل ثورة شعبية، وأن بيانه الأول بعد السقوط أكد بوضوح عدم عودته للسلطة إلا عبر صناديق الاقتراع، مما يفرض على منسوبيه انتظار الانتخابات المقبلة كمسار شرعي وحيد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى