بسبب السافنا..السعودية ترحل مواطن سوداني خارج أراضيها
رحّلت السلطات الأمنية بالمملكة العربية السعودية مواطناً سودانياً إلى بلاده، على خلفية حادثة اعتداء وتلاسن شهِدتها مخيمات الحجاج في المشاعر المقدسة بمكة المكرمة، استهدفت القائد المنشق عن الدعم السريع، علي رزق الله، الشهير بلقب “السافنا”.
ووفقاً لإفادات متواترة نقلتها أسرة المواطن المرحّل، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى ممارسته لمهامه ضمن منظومة خدمات الحجاج؛ حيث تصادف وجوده مع وجود “السافنا”، وتوجه نحوه للتحقق من هويته الشخصية قبل أن يتطور الموقف إلى اعتداء جسدي ولفظي مباشر، برره المواطن باحتجاجه على الانتهاكات التي طالت المدنيين السودانيين خلال فترة الحرب.
وضرب عدد من الحجاج المتواجدين في الموقع طوقاً لاحتواء الشجار وفض الاشتباك قبل وصول دوريات الشرطة السعودية التي اقتادت المواطن إلى المركز المختص لبدء التحقيقات؛ وحيث أقرّ الأخير بمسؤوليته الكاملة عن الفعل المنسوب إليه، خيّرته الجهات القانونية بين صياغة اعتذار رسمي مكتوب أو مغادرة أراضي المملكة، وهو ما جوبه برفض قاطع من قِبل المواطن الذي آثر الترحيل الفوري إلى السودان على تقديم الاعتذار.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على حالة الانقسام والجدل السياسي الواسع التي واكبت ظهور “السافنا” في موسم الحج بعد إعلانه الانشقاق عن الدعم السريع؛ بين تيار يرى في خطوته مراجعة سياسية وميدانية، وآخر متمسك بضرورة تفعيل آليات المحاسبة والعدالة حيال مغبات الصراع المسلح.











