القوة المشتركة تعتدي على مسن في الشارع العام يُثير جدل واسع
متابعات | موجز الأحداث

القوة المشتركة تعتدي على مسن في الشارع العام يُثير جدل واسع
أثار مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر تعرض رجل مسن لاعتداء فردي معزول في شارع الوادي بمدينة أم درمان، ردود أفعال متباينة وتساؤلات وسط السودانيين، في ظل تطلعات الشارع لصدور توضيح رسمي عاجل من الجهات القيادية المعنية لكشف الملابسات ومحاسبة المتجاوزين.
وفي إطار ردود الأفعال المصاحبة، انتقد الناشط السياسي يوسف عمارة أبو سن السلوكيات والممارسات غير القانونية التي قد تصدر من بعض عناصر حركات كفاح مسلح موقعة على اتفاق جوبا، معتبراً أن غياب الرقابة التامة يتيح لبعض المتفلتين ارتكاب تجاوزات تضر بالمدنيين في المدن الآمنة وتتخطى اللوائح القانونية، داعياً إلى ضرورة إعلاء سيادة حكم القانون والمؤسسية ومنع استغلال الظروف الحالية للتكسب أو التهرب من المحاسبة، ومشدداً على أن وعي المجتمع السوداني يظل الرقيب الأول والضامن لحفظ الحقوق.
وفي المقابل، أكد الكاتب والمحلل باسل مرسي على الدور التاريخي والإستراتيجي الكبير الذي قدمته وتُقدمه القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في معركة الكرامة الوطنية، مبيناً أن انحيازها الواضح لجانب الدولة والقوات المسلحة السودانية وتقديمها لقوافل الشهداء كان علامة فارقة أسهمت بفعالية في كسر شوكة المليشيا المتمردة وإفشال المخططات الخارجية المدعومة مالياً من قوى إقليمية اشترت ذمم بعض الانتهازيين.
وشدد مرسي على أن الموقف الوطني للقوة المشتركة يعكس تسامياً فوق الصراعات التاريخية من أجل بقاء الدولة السودانية، منوهاً في الوقت ذاته إلى الأهمية القصوى للحسم الفوري لكافة التفلتات الفردية، لاسيما من العناصر التي تم استنفارها مؤخراً والتي تحتاج لجرعات مكثفة من الضبط والربط العسكري، مطالبًا بضرورة الإسراع في إكمال بند الترتيبات الأمنية الشاملة لدمج كافة القوات والوصول إلى جيش وطني مهني واحد وموحد لحماية السيادة السودانية.
تأتي هذه التطورات لتؤكد التفاف المجتمع السوداني حول دور المؤسسات النظامية والمساندة لها في دحر التمرد، مع تمسك الشارع الحاسم بضرورة بسط هيبة الدولة، ومحاسبة أي مظاهر للتفلت الفردي، لضمان طمأنينة المواطنين في المناطق المحررة، وتعزيز جهود القوات المسلحة في استكمال التحرير وبناء دولة القانون.










