
مناوي يكشف تفاصيل صـ،،ـادمة
أكد حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، القائد مني أركو مناوي، أن ما يتعرض له مواطنو وشعب إقليم دارفور من جرائم إبادة جماعية، وتطهير عرقي، وتهجير قسري ممنهج، يمثل إحدى أخطر وأبشع المآسي الإنسانية والانتهاكات الصارخة التي يشهدها السودان في تاريخه الحديث المعاصر.
وأضاف مناوي، في تدوينة رسمية نشرها عبر صفحته الشخصية على منصة “فيسبوك”، أن ضمير العالم يستيقظ يومياً على وقع جريمة فظيعة جديدة تُرتكب بدماء باردة بحق المدنيين الأبرياء العزل، متهماً بشكل مباشر مليشيا الدعم السريع الإرهابية بمواصلة استهدافها الغاشم والمنظم للسكان الآمنين في مختلف مدن وقرى ومناطق الإقليم.
وكشف حاكم إقليم دارفور عن تفاصيل ميدانية مقلقة، مشيراً إلى أن منطقة “أورشي” التابعة لمحلية أمبرو بولاية شمال دارفور تعرضت لهجوم غادر وخاطف من قبل مليشيا الدعم السريع، أسفر عن إحراق عدد كبير من قرى المنطقة وتنفيذ عمليات سلب، ونهب، وترويع واسعة النطاق لممتلكات ومواشي المواطنين.
وأوضح مناوي في تدوينته أن الهجوم الهمجي للمتمردين تعمد كذلك إحراق “سوق أورشي” الحيوي بالكامل وتسويته بالأرض بعد نهب وتفريغ كافة محتوياته وبضائعه، معتبراً أن هذه الأفعال الإجرامية لا تنفصل عن السياق العام، بل تمثل امتداداً جائراً لسلسلة الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في مناطق دارفور المختلفة لإفراغها من سكانها وتدمير بنيتها التحتية والخدمية.
تأتي تصريحات حاكم الإقليم بالتزامن مع تحركات عسكرية واسعة تقودها القوات المسلحة السودانية مسنودة بالقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في محاور دارفور، لتأمين المحليات وحماية المواطنين من الهجمات المتكررة للميليشيا المتمردة وبسط الأمن في الإقليم.
(المصدر: تدوينة رسمية لحاكم إقليم دارفور – الحدث السوداني)










