اخبار

مفاجأة غير سارة خلال الساعات القادمة في كردفان

متابعات | موجز الأحداث

مفاجأة غير سارة خلال الساعات القادمة في كردفان

أكّد الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد أن جبهة كردفان تشهد تحولات ميدانية متسارعة ستشكل صدمة قوية لمليشيا التمرد وداعميها خلال الساعات المقبلة، كاشفاً عن انشقاق وشيك لقيادة بارزة ومؤثرة داخل المليشيا، وهو ما سيحدث ارتدادات عنيفة وتصدعاً لم تحسب له المجموعات المتمردة أي حساب.

وأوضح عبدالحميد أن الشائعات المكثفة التي تثيرها المنصات الإعلامية للمليشيا حول مدينة الأبيض ما هي إلا محاولة بائسة للتغطية والتعمية على حجم الخسائر الفادحة التي تكبدتها عسكرياً وسياسياً واجتماعياً في محوري كردفان ودارفور.

وشدد الكاتب على أن مدينة الأبيض تعيش حالة من الأمن والاستقرار والهدوء، وأن الضغوط والمضايقات الحالية عابرة وستزول قريباً، مشيراً إلى أن الواقع الميداني منذ الأمس يكشف بوضوح عن انكسار القوات المتمردة التي تجمعت من داخل الحدود وخارجها؛ حيث تراجعت أعداد كبيرة من المرتزقة تاركين خلفهم هلاكاً في رمال كردفان، في حين اتجه آخرون لبيع عتادهم العسكري لتأمين مبالغ مالية تمكنهم من الفرار والعودة إلى ديارهم عبر طرق التهريب.

وفي السياق الميداني، كشف الكاتب عن تلقي المليشيا ضربات موجعة وقاسية، أبرزها القضاء على تجمعات كبيرة من المرتزقة التابعين لأسرة دقلو في منطقة “الضليمة” أثناء اصطفافهم لاستلام رواتبهم وحوافزهم المتأخرة لعدة أشهر، بالإضافة إلى الإبادة الكاملة لكتيبة تم حشدها بجهد مكثف في منطقة “الكُجر”، حيث تم تدميرها بالكامل قبل أن تتمكن من التحرك من موقعها، وهو ما تعجز المليشيا عن تفسيره أو إعلانه لمنسوبيها.

واختتم عبدالحميد بالتأكيد على أن عجز المليشيا عن تحريك عتادها العسكري نحو الأبيض دفعها للاعتماد على الحرب النفسية وبث الأخبار الكاذبة لترويع المدنيين، منتقدًا في الوقت ذاته انسياق بعض مناصري القوات المسلحة وراء خطابات التخذيل وطاقات السلبية وتكرار سرديات الآلة الإعلامية للمتمردين، وجدد طمأنته للرأي العام بأن الأبيض بخير ومحفوظة، داعياً مروجي الهلع والخوف من داخل المدينة وخارجها إلى مراجعة دوافعهم وأهدافهم التي تخدم الغرف الإعلامية للمعارضة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى