اللعبة الأخطر بين السعودية والإمارات تبدأ بقرار من الرياض لم يحدث منذ 26 عامًا
متابعات | موجز الأحداث

اللعبة الأخطر بين السعودية والإمارات تبدأ بقرار من الرياض لم يحدث منذ 26 عامًا
سلّطت تطورات سوق النفط العالمية الضوء على مؤشرات لتزايد التنافس بين السعودية والإمارات، في ظل تبني البلدين سياسات مختلفة لإدارة الإنتاج والتسعير، وهو ما يراه مراقبون انعكاسًا لتباين المصالح الاقتصادية داخل سوق الطاقة.
وأعلنت المملكة العربية السعودية خفض سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف الموجه إلى الأسواق الآسيوية لشهر أغسطس، في خطوة وُصفت بأنها من أكبر التخفيضات السعرية منذ عقود، بينما تواصل الإمارات زيادة إنتاجها النفطي، ما يسهم في رفع المعروض العالمي ويزيد الضغوط على الأسعار.
ويرى خبراء اقتصاد أن هذه التطورات قد تمثل بداية مرحلة جديدة من المنافسة في سوق النفط، مشيرين إلى أن النفط يشكل نحو 30% من الإيرادات الحكومية للإمارات، في حين تمتلك السعودية مزايا تنافسية تتمثل في انخفاض تكلفة إنتاج البرميل، التي تُقدَّر بين 3 و5 دولارات، مقارنة بنحو 10 إلى 15 دولارًا في الإمارات، إلى جانب طاقة إنتاجية احتياطية ومرونة مالية أكبر.
واعتبر محللون أن هذه العوامل تمنح السعودية قدرة أكبر على خوض أي منافسة طويلة الأمد في سوق النفط، مؤكدين أن ما يجري قد يكون فصلًا جديدًا في سباق النفوذ داخل أسواق الطاقة العالمية.
وفي السياق، علّق الإعلامي السعودي فهد عبدالله على التطورات، مشيدًا بالإمكانات النفطية للمملكة، ومؤكدًا أن السعودية تمتلك مقومات تجعلها أكثر قدرة على التأثير في سوق النفط العالمية، معتبراً أن أي منافسة معها تتطلب استعدادًا لتحمل تبعاتها الاقتصادية.
ورغم تصاعد الحديث عن وجود تنافس بين البلدين، لم تصدر تصريحات رسمية من الرياض أو أبوظبي تشير إلى وجود خلاف مباشر بشأن سياسات النفط، فيما تظل تحركات السوق خاضعة لعوامل متعددة، تشمل مستويات الطلب العالمي، وقرارات الإنتاج، والتطورات الاقتصادية الدولية.










