بورتسودان تنجو من كارثة
شهدت مدينة بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، حريقًا اندلع في موقع لتجميع النفايات بحي دار النعيم، شمال شرقي الحي، وامتد إلى المنطقة المحاذية للخور بمربعي (3 و4) شمال، ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل بصورة كاملة وأخرى بشكل جزئي، إلى جانب تسجيل حالات اختناق بسبب الأدخنة الكثيفة وانعدام الرؤية.
وأفاد شهود عيان بأن الحريق نتج عن عمليات الحرق العشوائي للنفايات، قبل أن تتسبب الرياح القوية المصحوبة بالغبار والأتربة في اتساع رقعته، الأمر الذي صعّب من جهود السيطرة عليه.
وأوضح الشهود أن مجموعة من الشباب والنساء وسكان الحي، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني، تمكنوا من احتواء الحريق ومنع امتداده إلى مناطق سكنية أخرى بعد جهود مكثفة.
وحذر ناشطون من خطورة استمرار ظاهرة الحرق العشوائي للنفايات، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والرياح النشطة، مؤكدين أن هذه الممارسات تهدد صحة المواطنين وسلامة ممتلكاتهم، لا سيما في الأحياء السكنية المكتظة.
من جانبها، جددت الجهات المختصة دعوتها للمواطنين إلى المحافظة على البيئة، والامتناع عن رمي النفايات أو حرقها بصورة عشوائية، لما يترتب على ذلك من مخاطر صحية وبيئية واحتمالات اندلاع حرائق تهدد الأرواح والممتلكات.










