
اعتقال يوسف إدريس رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور
أفادت تقارير إعلامية باعتقال يوسف إدريس، رئيس ما يُعرف بالإدارة المدنية في ولاية جنوب دارفور، من قبل قوات الدعم السريع، ونقله إلى سجن “كوريا” بمدينة نيالا، وسط تباين في الروايات حول أسباب توقيفه.
وبحسب مصادر أوردتها منصة “الكرامة”، فإن اعتقال يوسف إدريس جاء على خلفية خلافات مع جمعة دقلو بشأن التصرف في منازل تعود لمواطنين غادروا مدينة نيالا بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، حيث أشارت المصادر إلى أن يوسف إدريس رفض بيع تلك المنازل، بينما كان هناك إصرار على المضي في إجراءات بيعها.
في المقابل، نقلت منصة دارفور24 عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن يوسف إدريس خضع لتحقيقات استمرت عدة أيام، قبل أن يوضع رهن الاحتجاز، على خلفية اتهامات تتعلق بتجاوزات مالية مرتبطة بالإيرادات المحلية، إضافة إلى مزاعم بشأن قيامه بتحركات واجتماعات ذات طابع سياسي مناوئ لحكومة “تأسيس”.
وأضافت المصادر أن قيادات في قوات الدعم السريع أبلغت الإدارات الأهلية والقيادات العسكرية المنتمية لقبيلة الفلاتة، التي ينتمي إليها يوسف إدريس، بالإجراءات المتخذة بحقه، بما في ذلك قرار اعتقاله.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من قوات الدعم السريع أو من يوسف إدريس بشأن هذه التقارير، كما لم يتسنَّ التحقق من صحة الروايات المتداولة من مصادر مستقلة.











