اخبار

زيارة مفاجئة لـ البرهان تنتهي باستدعاء مسؤول من منزله

متابعات | موجز الأحداث

زيارة مفاجئة لـ البرهان تنتهي باستدعاء مسؤول من منزله

سجل رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، زيارة مفاجئة إلى المنطقة الصناعية بحري، للوقوف على أوضاع المصانع والمشكلات والعقبات التي تواجه استئناف العمل والإنتاج، والاستماع إلى شكاوى الحرفيين وأصحاب المصانع بشأن الكهرباء والجبايات وتكاليف إعادة التأهيل.

 

وبحسب مصادر، جرى خلال الزيارة تقسيم المتجمعين إلى مجموعتين، ضمت الأولى الحرفيين والثانية ملاك المصانع، حيث استعرض الحرفيون أبرز التحديات التي تواجههم، وفي مقدمتها ارتفاع الإيجارات وانعدام الكهرباء وملاحقات المحليات.

 

وطرح ملاك المصانع جملة من المشكلات، على رأسها استمرار انقطاع التيار الكهربائي، وعدم وجود رؤية واضحة أو جدول زمني محدد من وزارة الطاقة لإعادة الكهرباء إلى المنطقة الصناعية، منتقدين تحميل المصانع تكاليف إعادة توصيل التيار، بما يشمل شراء المحولات والأسلاك والأعمدة، في ظل الأعباء المالية الكبيرة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

 

وكشف أصحاب المصانع أن معظم المنشآت تعمل حالياً بنسب تتراوح بين 10% و20% من طاقتها الإنتاجية، بسبب أزمة الكهرباء وعجز الملاك عن تغطية تكاليف التأهيل، بالتزامن مع عدم استقرار سعر الدولار.

 

كما انتقدوا ما وصفوه بغياب وزيرة الصناعة عن زيارة المنطقة الصناعية بحري والوقوف ميدانياً على مشكلات الصناعيين، مشيرين إلى أن زياراتها تقتصر على المصانع غير المتضررة أو التي تعمل، بحسب قولهم، لأغراض إعلامية.

 

وأبلغ ملاك المصانع رئيس مجلس السيادة بشكاوى تتعلق بالجبايات والتحصيل المالي من قبل المحليات، بما في ذلك رسوم النفايات والمياه وتحرير المخالفات، متهمين بعض موظفي المحليات بممارسة التهديد، رغم أن معظم المصانع لا تزال في مرحلة الصيانة وإعادة التأهيل ولم تستأنف نشاطها أو تحقق إيرادات.

 

وشملت الشكاوى أيضاً ما وصفه أصحاب المصانع بالرسوم الجائرة من الضرائب وديوان الزكاة، إلى جانب نصب ارتكازات للتحصيل وحجز العربات والدفارات، الأمر الذي قالوا إنه كبد المصانع خسائر مالية إضافية وأعباء لا تتناسب مع الظروف التي يمر بها القطاع الصناعي.

 

وبحسب المصادر، وجه البرهان مدير مكتبه، برفقة نقيب بالقوات المسلحة، باستدعاء مسؤول الكهرباء فوراً لمقابلته، وبعد نحو نصف ساعة حضر المسؤول، ووجه إليه رئيس مجلس السيادة سؤالاً عن أسباب استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الصناعية.

 

وأوضح المسؤول أن الأزمة تعود إلى عدم توفر محولات كهربائية كافية، وضعف التوليد، وتوقف محطة بحري الحرارية، فيما رد البرهان بأن المحولات موجودة، موجهاً بحل مشكلة الكهرباء قبل زيارته المقبلة للمنطقة الصناعية.

 

وتعكس شكاوى أصحاب المصانع حجم التحديات التي تواجه استعادة النشاط الصناعي في بحري، في ظل الأضرار التي خلفتها الحرب وارتفاع تكاليف إعادة التأهيل واستمرار انقطاع الكهرباء، إلى جانب الأعباء المالية والإدارية التي يواجهها الصناعيون.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى